مساحة حرةمقالات

ثرثرة الصباح

أسرفت في السهر مجددًا، لم أعد أعلم ماهو الحل معي أو بالأصح مع بعثرة أوقات نومي،
تارةً أشاهد وعند انتهاء الحلقة أتصفح في مواقع (السوشال ميديا ) وتارةً أخرى أنظر للكتب وأسأل نفسي : متى سوف أعود للقراءة ؟!
لقد اشتقت إلى عالم القراءة حقًا،في السابق كنت أقرأ العديد من الكتب في اليوم ،حتى أنني أصل إلى إنهاء ثلاثة كتب ،أعلم سوف تتساءلون ماذا عن الآن ؟ الآن أصبح داخلي يتلهف لقراءة الكتب ولكن أشعر وكأن عقلي لن يساعدني على فهم حتى حرفًا واحدًا وكأن جسدي لايحملني لفعل أي شيء .
أُريد أن أملك طاقة تجعلني أنجز العديد من الأشياء: كالرياضة، وممارسة مايفيدني في يومي، وعقلًا يستطيع استيعاب العديد من الكتب، ودرسًا كاملًا للقدرات دون أن أتوقف عندما أشعر بصعوبة في الأسئلة وأشعر بأنني حمقاء ،
فالواقع أعلم بجوفي أنني لستُ كذلك .
بت أتساءل: لِماذا أنا بهذهِ الطاقة ؟ مع العلم بأنني أعتبر شخصًا مُنجزًا لأنني أستيقظ وأطهو الطعام وأجلس مع والدتي، وعندما تغرب الشمس أبدأ بمذاكرة درس من القدرات، وماتبقى من يومي أهدره على الهاتف مع الأسف لكنني أحاول ساعية لإشغال نفسي والابتعاد عن الهاتف،
في السابق كُنت أمارس الرياضة في الظهر وأفتعل ضجيجًا في المنزل بكرة السلة، نعم إنني فتاة تعشق كرة السلة حتى أنني بت في الآونة الأخيرة أفرغ جميع طاقتي الذي ترهقني وتحزنني في اللعب، أتخيل بأنني أرمي الكرة على كل من أرغب بإفراغ غضبي وسخطي عليهم،
إنني أبحث عن نادٍ يساعدني في تطوير هواية كرة السلة ولكني حتى وإن وجدت فلن يتبرع أحدهم بأن يجلبني من النادي ويذهب بي إلى هناك فالجميع بلا جدوى، كل ما أتمناه أن أملك رخصة قيادة حينها لن أوصل أحدهم حتى للسوبر ماركت
على أي حال، فكنت بعد انتهائي من ممارسة الرياضة أطهي بعض الأشياء أو قبل ممارستي لها أتناول مايملأ معدتي ويُسكت قرقرة بطني .
نسيت أن أخبركم أنني هذا الصباح عُدت للقراءة ،
لكم أن تتخيلوا بأنني قرأت تسعة وأربعون صفحة دون ملل أو كلل وهذا ماجعلني أرغب بالكتابة دون توقف، نعم بفضل ذلك الكتاب الرائع .
لايوجد فائدة من حديثي الذي لاينتهي سوى أنكم سوف تعلمون بحياتي الباهتة في هذهِ الآونة، وأتمنى أن تصبح أفضل في الشهر المقبل، وإن أرادت أن ترفق بي لتتحسن في الأسبوع المقبل

بقلم : شيماء محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى