الأخبار المحلية

تعرَّف على سر التغريدات الغريبة لـ«وزارة التجارة»

أخيراً وبعد موجة كبيرة من الجدل والاستغراب، كشفت وزارة التجارة عن لغز التغريدة الغريبة التي غردت بها عبر حسابها الرسمي بـ”تويتر” وأثارت موجة من التساؤلات والجدل حول مضمونها، ليتبين لاحقاً أنها خطة تشويقية من الوزارة لتتمكن من إيصال رسالتها لأكبر عدد ممكن من المغردين والنشطاء.

وكانت الوزارة قد كتبت عبر حسابها جملة (استبعاد للأمام غدًا عندما الشمس الذي هما يبتعدون أقرب) وهي عبارة غير مترابطة وغامضة بشكل تام، حتى اعتقد البعض أن الحساب تم الاستيلاء عليه، ولكن عندما بدأت التجارة تتفاعل مع بعض المستخدمين للإجابة على استفساراتهم ذهب هذا الاعتقاد مع الريح، ليبقى الانتظار سيد الموقف.

وخلاصة الأمر أن الوزارة نجحت في تشويق المتابعين بهذه الكلمات، حيث وصل عدد تداول التغريدة إلى قرابة 5 آلاف ريتويت في نصف ساعة، فيما كانت التعليقات تقارب العدد نفسه، وكانت غالبيتها تنتظر ماذا تعني هذه الجملة وما مناسبتها!

وسرعان ما كشفت عن ما تعنيه هذه الجملة الغريبة، لتقول: إن هذه التغريدة لا تشكل خطرًا على سلامة المواطنين والمقيمين بعكس مئات الآلاف من المنتجات المعيبة التي نتجاهلها، في إشارة منها للمنتجات المعيبة التي تقوم الوزارة باستدعائها بهدف تصليحها أو إرجاعها، مشددة على المواطنين عدم التهاون أو تجاهل نداءات الاستدعاء.

وأرفقت الوزارة فيديو توضيحي يفسر المقصد من حملتها، مؤكدة أن استدعاء أي منتج يكون هدفه سلامة المواطنين والمقيمين، وأنها تأمل أن يتعاون معها الجميع في ذلك،كما أرفقت التغريدات بصور توضيحية لبعض المنتجات كنموذج على رسالتها.

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تقوم فيها الوزارة بكتابة تغريدات غامضة، ثم سرعان ما تقوم بتوضيحها، وتستهدف من ذلك الإثارة والتشويق وإيصال رسالتها لأكبر عدد ممكن من المتابعين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى