غير مصنف

تعاهدنا عمر وفرقتنا الليالي

بقلم 🖋رحاب أسامة محضر
تعاهدنا عمر وفرقتنا اليالي
لذاك الغائب عن طرقات ايامي .. لمن رجوت الله أن يبقى ليالي .. لمن رسم البسمة في صحائف أوقاتي.. أتذكر عهدنا الخالي ؟؟
أتذكر  تلك اليالي ؟؟
ألم نتعاهد على أن نبقى دون فرقا … تلاشت أحلامنا سريعاً بين ظلمات اليالي واستحالت عهودنا أن تجبر خواطرنا …
رحلنا دون إذنٍ ولا عذرٍ ..
من المذنب؟؟
ليس إلى أوقات ماضينا ..
تقمصنا الحرب ولكن غرقنا في أول شواطئ المينا عصفت بنا تلك الأزمنة ..  ولم اسمع سوى صوت عهودنا المتكررة  في ليالي العشق الراحلة  .. اختلفنا نعم وافترقنا أكيد ولكن يظل ذاك الحب أجمل أيام العمر .. وإن افترقنا في ليالي ولكن تعاهدنا على العمر .. وماعلمنا أن العمر مجرد راقي شجر في فصل الخريف  ..
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى