غير مصنف

تصدق ببسمتك..

أتعجب من كثير من الناس الذين يبخلون بإبتساماتهم ويخفونها !!! ولايظهرون إلا التجهم .. بخلاء هم !!! تعساء هم !!!! محرومون هم !!!! حرموا أنفسهم من أجر الصدقة .. وحرموا من يرونهم من إدخال الفرح والبهجة والسرور إلى أنفسهم .. ألهذه الدرجة تكلفك الابتسامة!!!! عودوا أنفسكم على العطاء اللامحدود .. تعودوا أن تسعدوا أنفسكم وتسعدوا من حولكمعودوا أنفسكم أن تفرحوا وتفرحوا من حولكم .. انشروا السعادة فيمن حولكم لاتبخلوا فالبخل صفة اللئام..الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: ((لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طَلْق)) وقال:: ((تبسُّمك في وجه أخيك لك صدقة) يعلم أثرها العجيب في جبر الخواطر.. وأثرها في نشر الود والألفة بينالناس فأوصانا بالابتسام والذي كما قلت لايكلفك شيئاًقال بعض العارفين: التبسُّم والبِشْر من آثار أنوار القلب، وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ [عبس: 38-39] قال ابن عيينة: والبَشَاشَة مصيدة المودَّة، و البِرُّ شيء هيِّن، وجه طليق، وكلام ليِّن. وفيه رَدٌّ على العالم الذي يصَعِّر خدَّه للناس، كأنَّه معرض عنهم، وعلى العابد الذي يعبِّس وجهه ويقطِّب جبينه، كأنَّه منزَّهٌ عن النَّاس، مستقذر لهم، أو غضبان عليهم. قال الغزالي: ولا يعلم المسكين أنَّ الوَرَع ليس في الجبهة حتى يُقَطَّب، ولا في الوجه حتى يُعَفَّر، ولا في الخدِّ حتى يُصَعَّر، ولا في الظَّهر حتى ينحني، ولا في الذَّيل حتى يُضَمَّ، إنَّما الوَرَع في القلب)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى