الأخبار المحلية

تركي بن طلال : التوجيهات فرض لازم لمواجهة كورونا

اشراقة رؤية – واس :

أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير أهمية الالتزام بالتوجيهات الصادرة من القطاعات الأمنية والصحية لمواجهة فيروس “كورونا” الجديد .

وقال سموه في كلمة وجهها للمواطنيين والمقيمين بمنطقة عسير حول الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمحاصرة هذا المرض الذي وصل لمعظم دول العالم “ليس خيارًا الالتزام بالتوجيهات الصادرة من القطاعات الأمنية والصحية، بل هو فرض لازم ، لأن أي ترك للتوجيهات أو إهمال في تنفيذها سيمس صحة المجتمع كله.وأكد سموه أن الجهات الأمنية في المنطقة ستتولى اتخاذ كل ما يلزم لضمان تنفيذ توجيهات الدولة ـ أعزها الله ـ على أكمل وجه.

وقال : هي أزمة سنتخطاها ـ بتوفيق من الله ـ ثم بجهود المخلصين والمخلصات في الجهات الصحية والأمنية الذين نشكرهم ونشرف بتذليل جميع الصعوبات لنجاح مهمتهم الوطنية.

مواطنون : الابتكار في التوعية مطلوب

تفاعل المواطنون في منطقة عسير مع الاجراءات الاحترازية التي تقوم بها الحكومة ممثلة في الوزارة المعنية كالداخلية والصحة والتعليم والشؤون البلدية والقروية وغيرها من القطاعات لمنع انتشار فيروس كورونا الجديد 19 COVID-، مؤكدين أن هذه الإجراءات تدعو للفخر لتميزها على المستوى العالمي، ومبدين الاستعداد للمشاركة في أي جهد تطوعي يمكن أن يطلب منهم لإنجاح الخطط الحكومية لحماية الجميع – بإذن الله – من خطر هذا الفيروس الذي يواجه العالم خطر تفشيه.

وأكد المواطن حسن محمد عمار ( صاحب إحدى قاعات الأفراح ) أن قرار منع الاحتفالات الاجتماعية حظي بتفاعل كبير من قبل أصحاب قاعات الافراح والمواطنين، وقال: لم نواجه أي صعوبات مع أصحاب الحجوزات المسبقة للقاعة ، بل العكس تماما ، كان رد جميع من تواصلنا معهم بهذا الشأن التأييد الكامل لكل الاجراءات على الرغم من أن بعضهم قد أنهى ترتيب كل أمور الاحتفال ، لكن ـ ولله الحمد ـ الوعي كبير بأهمية تكاتف الجميع في مثل هذه الظروف حفاظا على سلامة المجتمع بشكل عام”.

وأشار “عمار” إلى أهمية ما تقوم وزارة الصحة من جهود توعوية ووقائية وخصوصا بث الرسائل التوعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي, مضيفا ( أثبتت الأيام الماضية أهمية أخذ المعلومات الصحية من مصدرها الحقيقي وهي وزارة الصحة ، لكن يجب التنبه إلى خطر ما يبث في بعض وسائل التواصل الاجتماعي من معلومات مغلوطة ، ولذلك أعتقد أن المهم الآن هو التركيز على بث مقاطع توعوية مرئية موجهة لجميع فئات المجتمع وتكون مصنفة حسب الفئة المستهدفة فمثلا الأطفال دون العاشرة يحتاجون إلى لغة خاصة تقنعهم بخطر ممارسة اللعب في الأماكن المزدحمة ، فكل فئة من المجتمع تحتاج إلى رسالة خاصة تتعلق بالممارسات اليومية، فالبائع والمزارع والموظف ورجل الأمن وعامل النظافة وقبلهم رب الأسرة ، كل هؤلاء يحتاجون إلى رسائل توعوية تواكب العصر وبلغة سهلة في مثل هذه الظروف”.

من جهته أشار الأديب يحيى العلكمي إلى الوجه الإيجابي لما يحصل من اجراءات لمحاصرة انتشار” كورونا” ، قائلا ” لكل ظرف وجه إيجابي وآخر سلبي ، ولكي يمكن الاستفادة القصوى من ظروف العزلة إلى حد ما عن المجتمع المحيط، يمكن تفعيل وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكبر من قبل الجهات المختصة التي تملك المعلومة الصحيحة، مع التنبه إلى أن الابتعاد عن الأماكن العامة واللقاءات المباشرة، قد يتيح لمن يخطط إنجاز كثير من الأعمال الخاصة مثل القراءة والكتابة وممارسة هوايات فنية وغيرها، وكذلك التواصل مع الأقارب هاتفيا وكذلك الأصدقاء… المرحلة مهمة وتتطلب تكاتفا في الحد من انتشار الفايروس بمزيد من التوعية والوقاية عبر النظافة الشخصية والابتعاد عن الأمكنة المزدحمة”.

بينما أكد سعيد آل جندب ( مهتم بالإعلام الجديد) أن الظرف الحالي يحتاج إلى مبادرات لخدمة الوطن والمجتمع بشكل عام ، وخصوصا من شركات الانتاج و الدعاية والإعلان التي يجب أن تقدم رسائل إعلانية لمختلف الأعمار و خاصة صغار السن الذين سيكونون اكثر حماسا لتنفيذ و تبني توجهات الدولة متى ما قدمت لهم المعلومة بسلاسة وببساطة بشكل كارتوني مثلا أومن خلال الشخصيات المحببة لهم.

وأثنى المواطن إبراهيم طالع أحمد على الدور الكبير الذي تقوم به الجهات المختصة لتوعية المواطنين وقال: لابد من تقديم الشكر لكل من يعمل بإخلاص لمواجهة انتشار “كورونا” وفي مقدمتهم منسوبي وزارة الصحة، مؤكداً أن جميع القرارات التي صدرت بهذا الشأن تثلج الصدر وتدل على أن قيادة هذا البلد تحرص على صحة وسلامة جميع المواطنين والمقيمين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى