مقالات

تحدث حتى أراك

 

أنت! نعم أنت استيقظ!
حان وقت اقتطاعِ الغفوات لفتح باب اليقظة، هل أنت مستعد؟ أترك لك المساحة الأكبر داخل عقلك، لتفعل بها ما تشاء وما يشابه أيامك وحياتك وذاتك التي تقف بين يديك مثل سؤال مستمرٍ يأتي إليك فتبحث فيه، أو تتجاهله. تخيل يومك ومقتضياته، روتينك بالتحديد، ولنكن محددين أكثر ، ركز على ما تقول، وتسمع طوال اليوم مانوع الكلام الذي يدخل إلى عقلك ويستقر في ذاكرتك، وما نوع الكلام الذي تقوله وتتحدث فيه، وكم من الوقت يستغرقك.
إن وجدت أن حديثك كثير ومكثف ويستغرقك وقتًا طويلًا ضع في اعتبارك أن الكثير من أي أمرٍ تفعله له تأثير كبير على مقتضيات حياتك..
هل أنت الشخص المنصت على الدوام؟ أم أنك متحدث ومن هنا قيم حديثك ان كنت متحدثًا.. وقيم ما تسمع وتنصت له إن كنت منصتًا، وتذكر أنه لا يكفي أن نحدد الكثرة من عدمها، ولكن من المهم جدًا أن نتدارك الأمر المهم ألا وهو محتوى حديثك.. حدد إن كنت تتحدث عن نفسك، أو عن شخص آخر، أو عن موضوع ما، أو عن موقف حتى..
ولا تتوقف عند هذا الحد من المراجعة الذاتية، دقق في هدفك من الكلام، هل تتحدث للمتعة؟ هل تتحدث لإضاعة الوقت، لماذا تتحدث؟
بعد ذلك اسأل نفسك ماهو الناتج عن حديثك؟ هل حديثك عتبة أولى لإصلاح أمر ما؟ أو لبداية تخطيط لعمل يومي؟ أو للنقاش في فكرة تؤرقك بحثًا عن حل، أم أن حديثك يتوقف عند كونه حديث فحسب، لا يفيدك من النواحي الأخرى؟ ويسرق وقتك؟
اسأل نفسك إن كان حديثك مرتبط بعمل سلوك معين أم لا.. وبالنهاية ما الفائدة من مراجعتي للحديث الذي أقوله وأسمعه؟
‎*يساعدك في انتقاء مجالس الحديث
‎*يساعدك في الاستفادة من الحديث عبر دمجه بعملك وحياتك الشخصية.
‎*يساعدك على تنظيم وقتك
‎*يساعدك على اكتشاف اللغة الداخلية أو الحديث الداخلي بينك وبين نفسك وربطه بالكلمات التي تسمعها أو تقولها بشكل متكرر.
‎*يحسن صحتك النفسية
‎*يرفع من جودة حديثك
‎*يوضح أهدافك من الحديث، وعليه الأمر المرجو من وراء ذلك.

🖋 رغد محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى