خواطر

تجلى بنفسك

بقلمي 🖋” وعود فاضل” 

من حقك أن تعيش كامل تجلي رغباتك..
في الحياة نسير وتصادفنا كل متضادات المواقف، ومايعتريها من مشاعر ونحن كالغربال لها،
حريٌ بنا تصفيتها لألى يبقى منها أثراً في أرواحنا؛
وتمضي الحياة ونحن بين شد وجذب؛
نساوم الوقت والوقت يبرينا
وعند المبادئ التي نحب نحسن الرسوخ وليت كل مانرجوه منها يقع؛
وكأن النفس متكلفةً أحيانًا صعبٌ ترويضها لكنه ليس بالمستحيل.. أن تُسيرها للنجاح ذاك مطلب
وقوده الإرادة”
وإلا ماكانت الإرادة سجية الناجحين،،،
” لاتبتئس فكل فائت يعوض
وكل راحل يشغل مكانه قلبٌ حي
لكن إياك وأن تنحني لحظة، فكسوف الشمس
يصيب معانده بالعمى
لاتدري كم من عين تهتدي بقامتك وتسير،،
..وكم من روح أنت لها ضياء
إعلم أن ( الرفق ) سيد الأخلاق؛
أسقطه دائماً في كل علاقاتك ؛ عش به وتزين
لن يزيدك إلا رضًا
السلاح الذي يملأنا جمالاً هي ( الإبتسامة ) في كل الأحوال تجعلك سيد الموقف~
راهن على ذلك وسترى؛؛
أندب ذاتك لمسلك واحد وتخير، فأنت ذا لب..
عش بالجميل من المبادئ والقيم
كن واضح;
أظهر ما لديك” وضع بصمتك”
فأنت تستحق أن يشاد بك
ولا تتراجع عن حلمك … ولا تقبل أن يُقلل..
من شأنه فيصيبك الإعياء والملل
تأمل لُجة ما حولِك.،
وأنتقي منها ما يستحق الاحتفاظ به،
وتنح عن ما يُصغر من نفسك
وكن ذا موقف
لتحتفظ بالأنا في أجمل حالاتها.. فوجاهة نفسك تصنعها مبادئك.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى