منوعات

تجارب واقعية ( بين الألم والأمل )

في كل سنه وتحديداً في الثاني عشر من الشهر الثالث الميلادي ، يتم الإحتفال بيوم الكلى العالمي كأحد الأيام المهمة على الأقل لشريحة ليست بقليلة من المجتمع

هذه السنه قام فريق أصدقاء الكلى بتسليط الضوء على قصص العديد من أعضاء الفريق ( المتبرعين ، مرضى الفشل الكلوي ،  الزارعين  ) لترى حروفهم النور ولأنهم يستحقون الاحتفاء بهم ، في هذه السطور سأنقل لكم بعضاً من قصص الألم والأمل كما ذكرها أصحابها ، وإليكم بعضاً من قصص أبطالنا المتبرعين بالكلى

قال أحدهم  تبرعت بالكلى منذ سبعه سنوات ولم يعيقني التبرع عن إكمال حياتي بشكل طبيعي ، صعدت سبعه قمم على مستوى العالم ونصيحتي أن يحافظ الجميع على رياضة المشي والإبتعاد عن العادات الغذائية الخاطئة

وقالت أخرى :

بالبداية كان عندي حلم كبير وهو أن أنقذ حياة شخص ولو بشيء بسيط فكان حلمي البسيط التبرع بالدم وفي كل مرة أقدم على ذلك يتم رفضي لأسباب إما عدم تناسب الطول والوزن أو بسبب الإنفلونزا

شعرت بالإحباط و اليأس و تركت الموضوع و فجأة قبل ثلاث سنوات راودتني فكرة التبرع بالكبد ولم تكن لدي الخلفية الكاملة عن إجراءات التبرع  قدر الله ومنعتني الظروف عن ذلك  ، بعد مرور سنة كاملة فجعت بمرض أخي حينما وصلني إتصال  هاتفي من والدتي لتخبرني  بأنه مصاب بمرض في الكلى و يحتاج  إلى تحويل و إجراءات كثيرة و من هنا  عاودتني فكرة التبرع ، بعد مرور أسبوع تقريبا ظهرت نتائج التحاليل و تم اثبات انه مصاب بقصور في وظائف الكلى و من المحتمل أن يحتاج إلى زرع كلية ، بدأت بالدعاء و الاستخارة بالتبرع له ، و مع مرور الوقت و سوء أوضاع أخي الصحية اضطرت العائلة للخضوع لإجراءات التبرع و كنت أنا من بينهم و كان لدي إيمان كبير  بأني سوف أكون المتبرع له  ، و فعلا ظهرت نتائج التحاليل و كنت أنا المطابقة الوحيدة من بينهم ، و مع ذلك كان يوجد رفض من قبل العائلة و الأطباء بسبب وجود مرض مزمن لدي ألا و هومرض الربوو أنه من الممكن أن تحدث لي مضاعفات أثناء العملية ، كان  لدي الإصرار التام بالتبرع مهما كانت العواقب ، أكملت مسيرتي بإجراءات التبرع إلى ما لا نهاية

كان هناك إختلاف في وجهات النظر من حولي بقرار التبرع بحكم أني فتاة عشرينية عزباء و أني  مقبلة على الزواج و لن يرضى بي رجل عبارة  كنت ولا زلت أسمعها حتى الأن ، تأخرت إجراءات العملية بسبب إختبارات أخي و حفل تخرجه من الجامعة ، مررنا بحالة نفسية متدنية و متماسكه بالوقت ذاته بسبب عدم إستقرار وضع أخي الصحي ،خلال فترة العلاج و رفضه التام إجراء الغسيل الكلوي ، تم إنهاء عقد عملي من قبل الدوام  و السبب  انه سيقل عطائي ولكن الله عوضني بوظيفة أفضل بعد ذلك

اخيرا و بحمد الله تم تحديد وقت العملية ، كانت من أجمل الأيام بالنسبة لي و بفضل من الله لم يحدث أية مضاعفات من التي توقعها الأطباء و أنا الآن بأتم الصحة و العافية و أخي كذلك ، شعوري الآن    لا يوصف لأني حققت حلم كان يراودني منذ سنين و ها أنا اليوم اكتب عنه بكل فخر و سرور ، ما أريد إيصاله لكم لا تبخلوا ولو بالقليل و لا تستصغروا أي عطاء مهما كان حجمه ، أسأل الله أنيجعلني و إياكم من المخلصين في القول و الفعل .

وتحدث إحداهن قائلة نحن ( مانحون الحياة ) ثم أكملت أنا فخورة بنفسي لأنني بعد الله وهبت الحياة لوالدي والرجل الأول في حياتي

وإن تحدثنا عن أبطالنا على أجهزة الغسيل قالت إحداهن

أغسل كلى منذ ثمانيه عشر عاما نصيحتي للمجتمع الحفاظ على الكشف المبكر و الإلتزام بالحمية الغذائية

لننتقل لأحد الأبطال أو محاربة الفشل الكلوي كما أطلقت على نفسها  قائلة :

حاربت المرض منذ الصغر ومازلت أحارب ثم أكملت قائلة  

كن لنفسك كل شيء ، ثق بنفسك وحب ذاتك

لا يوجد إنسان كامل ، الكمال لله وحده

وعن زارعي الكلى الذين كتب الله لهم بفضله ثم بفضل أبطالنا المتبرعين بداية جديدة وحياة دون ألم

قال أحدهم :

شكراً لمن أهداني فرصة جديدة للحياة ( أخي الغالي ) وأدعو كل شخص قادر بأن ينهي معاناة من يتألم فقد وصفنا الله حين قال ( رحماءبينهم )

لتكمل طفلة في العقد الأول من العمر

قائلة :

خرجت على الدنيا مصابة بهذا المرض ، حتى قام أخي بإنهاء معاناتي مع المرض ووهبني حياة جديدة

وأكملت قائلة :

شكراً أمي على تضحيتك وصبرك وشكراً أخي على

منحك لي حياةً جديدة .

شكراً لمن قاسم حياته مع شخص ليهديه حياة جديدة دون ألم ، لاأرانا الله وإياكم مكروه  ، ودعواتنا الصادقة بالشفاء لكل مريض . 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى