مقالات

بين الفقر والموت

بقلم / صالحة الدوسري

نحن -في هذه الحياة- أبناء الموت
إذاً لابد أن نحيا بشجاعة؛ بحب ،بتذوق للنعم قبل النقم ؛فلا نبالي ماهي آخرة الحرب،ولا نهاية المرض ،ولا نخشى أرذل العمر ؛نحن على يقين أن النهاية
حتمية؛ وهي بداية للخلود،للذة النظر لوجهه سبحانه ، للاستقرار ،للنعيم عند رب رحيم، كريم ،رفيق ،عزيز، غفور، ودود، وتلك الصفات أعظم من أن يدرك كميتها وعمقها وشموليتها عقل بشر
الفقر في حياتنا الدنيا كالسيف القاطع
حين يضرب المجتمع فإنه يفجر دماء الحسد ،والحقد، والتنافس اللامحمود ؛
إذا لم نضربْ به عرضاً؛ فإنه ينكسر في يد حامله(أبناءه المجتمع ) إذ استخدم سيفه دون الهمم والقمم
،،،،،،،،،،،
الفقر في حد ذاته شريف؛ يجب علينا أن لا نهنه بتفجير إيحاءات الشيطان لنفس أمارة بالسوء،وتضخيم الأنا في حق استحواذ
الخير دون الغير.
الفقر الشريف سنحمله معنا؛رصيد عمل نقابل به الرب بكل نقاء؛ ونتعامل معه بكل ضاحكة لا ساخطة ولا باكية
يتمازج بنقاء ابتسامات الملائكة ثمنا لمن حمله بصبر في دنيا زائله، ويكون في دار الخلد فجرا أبديا .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى