غير مصنف

بكينا حظاً عاثراً

قالت الخنساء::أقذىً بالعين أم بالعين عوّار

أيا خنساء….. لاشك أنه ألمٌ تحملته،، وعوّار

ضاق به القلب حتى خرج على العين مدرار

لاشك ياخنساء، أن ظلم الخلائق ألمٌ  وعوّار

وقهرٌ،وغبنٌ،وجرحٌ،والكثيرٌ الكثيرٌ من الأسرار

أيا خنساء:::::عشت في زمنٍ ،،كثر به الغُدارّ

والمنافقين، والكاذبين، والمخادعين، والاشرار

أيا خنساء: أنى نلاقي في هذا الزمان الاحرار

الأنقياء والأوفياء والطيبين السريرةِ والاطهار

تدنست اخلاقهم، ويخلقون لأنفسهم الاعذار

خنساء:هم يكذبون هم يحلفون كذباً كالفجار

خنساء ::لاهم لهم أن سببوا لنا شتاتٌ ودمار

قلوبهم فظة،،لاتنفطر ولاتلين قاسيةٌ كالاحجار

بكيتي صخراً …..ذلك البطل الحنون والمغوار

وبكينا حظاً عاثراً حتى سالت مدامعنا كالأنهار

الله لاينسى عبداً،، ناله همٌ وغمٌ وظلمٌ وإضرار

يبدل الاحوال ويغيرها في غمضة عينٍ وابتصار

هدى الاسمري

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى