غير مصنف

بصيصُ قلم ومحبرةٌ من أمل

بقلم 🖋رحاب أسامة محضر
نعاتب أرواحنا لترحل لعالم العزلة الإنفرادي ونحلم بمستقبل يلهو بأيامنا ونرسم طرقات لا تفارق الابتسامة بها لحظاتنا ، ونمحو سنين الغربة بابتسامة أمل ورسمة حب دائم في طرقات السنين … لنستفيق من جديد على رحلة من واقع ندفع فيها عجلاتنا في كل يوم ونبحث عن تلك الابتسامة الغائرة في أرحام  العدم ونرتجي ذاك الغائب ليحفر على لوحاتنا طريق السعادة من بين أشخاص كثر .. نرتجي دوماً نحت تمثالٍ يراهُ الناس بأعيننا عن مستقبلٍ باهر يحثو على بصيص من الأمل ويمقت كل لوحات الألم .. نسافر غالباً عبر احلامنا لنبتسم وندفع تيارات الألم لعالم الضياع لآخر حجرة من حجرات الدماغ حتى لا تبعث ضوء اليأس في أنحاء قلوبنا … ونظل نصارع ونصارع أمواج وأرواح وكوابيس حتى نصل لعالم مشرق نتخطى به كل مراحل العدم .. ونصل في آخر المطاف لمبتغى قلوبنا من أنتصار  ونهزم ذاك المارد من القهر الرابع في أرواح أرادت فقط قتل احلامنا ودينها بين طيات الندم .. حينها فقط نرفع رايات النصر ونقول لأرواحنا هاقد خلقنا الأمل حتى من العدم …
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى