خواطر

بصائر

العالم كون شاسع وله، في داخلك
وجود واسع، تبحث عن صوت الفرح فماذا تجد؟! تبحث عن صوت الأمل فماذا تسمع؟! بصائر ليست إلا نذيرا للبعد عن اليأس؛ لتعيد نفسك مراراً وتكراراً
بضغطة زر سري في أعماق دماغك يوقظك من سبات دام طويلا ،يشعرك بأن رحمة المولى
غمرت قلبك ؛ليصبح نهراً جاريا بعد وابل من المطر، يفيض بالسعادة على ضفتيه. وتختفي علامات الطريق الحزين ، يطمسها ويجرفها ،ويستمر المطر بالهطول على النهر في كل مرة تقول لنفسك:
ها هو الفرح المنتظر

أ. غلا النجعي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى