مقالات

بسمة طفل أم بهجة حياة؟ ( يوم الإعاقة العالمي 2022)

بقلم 🖋: شقراء دغريري

نظراتٌ تشع دفئًا وضياء
أنامل ترسم خطوات الإرادة وتتحدى العناء
أصواتٌ تترنمُ إبداعًا وجمالًا ينير ظلام القلوب قبل ظلام العيون..
حركات تملؤها البراءة والسعادة تشق غبار الألم والإعاقة..
بسماتٌ تملأ المكان أهازيج فرح لتصل الى الأفئدة فترويها بهجة وحياة..
كل ذلك وأكثر شعرت به وأنا أتجول بقلبي قبل نظري في المركز الحضاري بأحد المسارحة وهو يستضيف أطفال مركز لمسة شفاء للرعاية النهارية في اليوم العالمي للإعاقة…كان يومًا جميلًا بجمال وبراءة تلك الفئة الغالية على قلوبنا ..القريبة من أرواحنا …والجزء الذي لايتجزء من مجتمعنا…تلك الفئة التي قبلت التحدي ..ورسمت من الإعاقة لوحة أمل وجمال بريشة عزيمة ونضال …ألوانها الإرادة، وخطوطها الصبر والإبتسامة ..وإطارها طموح يصل عناء السماء..تخبرنا نظراتهم بأنهم لن يتوقفوا ..ولن يستسلموا ..وسيكونون ذو شأنٍ يوما ما.. وتذكرنا إبتسامتهم أن الله أراد لهم خيرًا عظيم كثيرٌ منا لايراه..
أدركت حينئذ أن الإعاقة الحقيقية هي إعاقة الفكر والخُلق لا إعاقة الجسد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى