خواطر

بدرية القحطاني تكتب: تحت سقف الخيرة

بقلم: بدرية القحطاني

عندما تعطى نصف ما تستحق، تظن حينها أنك خسرت الدنيا وما عليها، وقد تكون تلك اللحظات هي نهاية فرح مؤقت بنيت عليه آلاف من الأحلام، قد تكتشف لاحقًا أنها مجرد أوهام ،كذبات متتالية على نفسك، وأوهام بأن الآخرون هم الكمال وأنت وحدك المليء بالنقصان.

التفت خلفك لتجد جمال الدنيا في انتظارك وسترى بعينيك ما كنت بالأمس تخفيه عن الجميع وعن نفسك. أشياء أبسطها كفيل بإسعادك، وكفيل بأن يجعلك لا تتذكر ملامح المواقف التي تخبرك كم كانت الحياة قاسية يومًا بعد يوم وتظن أنها لا تحمل لك سوى الأسى.

في كل يوم تستيقظ فيه من نومك تود لو يعود الزمن بك إلى الوراء، ويخبرك أنك أقوى من ضعف كان يلازمك حينها، ويؤسفك كثيرًا أنك لم تكن يومها تملك القوة التي تجعلك تترك كل الماضي المخيب وتمضي.

ولكنك مضيت الآن وخلقت في داخلك رغبة الهروب من كل ذكرى كانت مؤلمة، فتبحث عن نفسك مجددًا في كل الوجوه التي بعُدت عنك.

تحت سقف الخيرة أراد الله أن تكون شخصًا آخر، والله يعطي الكثير ويرينا ما لم نره من قبل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى