مقالات

بدرية القحطاني تكتب:كيف تكون قدوة 

بقلم بدرية القحطاني:

لا شك أن بعض المهن تجعل منك قدوة بالإجبار، لكن الحياة الافتراضية تضعك في مواقف تظهر حُسن تصرفك، ويرى العالم أجمع قدرتك على الاختيار الأفضل، وعلى المبادرة والعطاء .

الشخصية القدوة هي اليد الأولى للعون، اليد المعطاءة دائمًا ولو بالقليل، حتى وإن عجزت عن المساعدة فدعمها المعنوي ملموس .

الشخصية القدوة تحترم رأي الآخر وتتقبله حتى وإن كانت ترفض المبدأ، أو تختلف في الطرح أو الفكرة فالصدر الرحب ملازم للقيادة الناجحة .

الشخصية القدوة شخصية ناضجة ومسؤولة وذات حكمة حتى وإن تصرف أصحابها في بعض الأحيان بشكل طفولي إلا أن بعض المواقف تحتم التصرف بنضج وثبات.

الشخصية القدوة شخصية صادقة مع نفسها أولًا، ومن ثم مع الآخرين، وعلى رغم أن الحقيقة تؤذي مشاعر الآخرين أحياناً، إلّا أنّ الكذب يظلّ الأسوأ .

الشخصية القدوة مبتعدة تمامًا عن نقل الترهات والشائعات، ومترفعة عن المهاترات غير المجدية، يعتليها التركيز على ماهو جاد ومنطقي وإيجابي، بعيدة كل البعد عن الافتراضات المخيبة والظنون الكاذبة .

 

إن تحمل المسؤولية والأخذ بزمام الأمور، وتحمل العواقب وتوابعها يجعل منك شخصًا يقتدى به،

وكونك مسؤولًا لا يمنع أن تكون لطيفًا طيب المعشر، حسن الخلق واللسان.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال: تقوى الله وحسن الخلق )).

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى