مساحة حرة

بدرية القحطاني تكتب:تلويحة أمل

 

بدرية القحطاني.

منذ سكنت منزلي وأنا أرى جاري جالسًا أمام باب منزله الصغير، وفي كل مرة ألوح له بالسلام .

ظللت على هذه الحال لثلاث سنوات، وفي يوم من الأيام أصابتني وعكةٌ منعتني من الخروج للعمل.

دلفت أمام منزلي ورأيت جاري كعادته جالسًا عند بابه نظرت إليه وأنا أحمل كوب القهوة المعتاد، وقررت أن أذهب إليه وأسلم وأتعرف عليه .

استقبلني بابتسامته المعهودة، وأثناء سؤالي عن أحواله خرجت ابنته من المنزل لتخبرني أن والدها مصابٌ بالتوحد، وأنّ تلويحة يدي التي ينتظرها كل يوم ماهي إلا تلويحة أملٍ تصنع يومه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى