مقالات

بتول علي تكتب الطريق إلى النجاح

في عالم من عوالم الواقع تجد نفسك تسير وتسير ولاتعرف لماذا تسير ؛ فتيقن بعد سنوات أنك تسير لأجل هدف ومستقبل زاهر تملؤه المفاجآت والمعجزات اللامتناهية

 

فقد كنت أسير في الصباح الباكر ممتلئة بالراحة والإطمئنان ،وصادفت أحلاماً مبعثرة وتساءلت ياترى من منا أحلامه تبعث تفاؤلاً وجمالاً !!!

ومضيت أسير خطوة بعد خطوة واستمتع بنداءٍ موجه لي ، والتفتُّ يميناً فإذا بالأحلام تحادثني ،وتقول لي : أنا أحلامك التي تركتها ومضيت ولم تبالي بأن تعود لها شعرت بالإستياء والحرج أثناء فعلتي ، فإذا بي أقف حائرة  وأريد أن أتحدث ؛لكنني لاأستطيع ، فبادرتني بسؤال أنا في كل يوم انتظر بأن تأتي لنكمل مسيرة الدرب الذي طالما كنت تريده ،أشاهدك وأشاهد عيناك الغارقتان بالدموع ، وأيقنت بأنك شعرت بالندم لقد كانت بداياتك ياصديقي مليئة بالفشل والعراقيل ، ولكن عليك أن لاتستلم ولاتسلمه مفاتيح السعادة والمرح؛ لأنه سيتغلب عليك فالشخص الذي يعاني ويفشل ويستمر بالمحاولة حتى ينجح هو في نهاية الأمر شخص ناجح وقوي الإرادة

وكوننا في حياة يخالطها التغير سلباً وإيجاباً قد تكون البيئه التي نعيش بها تحتوي على مشكلات أسرية قد تقف عقبة في طريقك وتقلل من عزيمتك كونك في أسرة واحدة وتؤثر عليك ، لكن لن تكون سبب في إيقافك إن سعيت وبذلت  قصارى جهدك ،وجعلت عقلك يرفض كل ماهو سلبي ستتخطى هذه المرحلة وتشعر بالإنجاز والدافعية فعندما يكون لديك أشخاص وتكون توجهاتهم ورؤيتهم

إيجابية نحو المستقبل فهذا عامل مساعد وسيؤثر تأثيراً قويا ،

وفي حين يكون توجه الصحبة سيئاً وأفكارهم جنونية طائشة تتسم بالدافعية

فهذا ليس من الجيد فسيكون هناك خلل وينعكس عليك شخصياً .

 

كثيرًا مانسمع (الصاحب ساحب )

تتردد كثيراً على مسامعنا وهي بالمعنى عندما يكون صديقك ذو خلق واحترام وشخصاً مميزاً ستكون نسخة منه وتتبدل شخصيتك وتكون شخصية مثالية وعقلانيه تزن الأمور بكل راحة على عكس الشخص الذي يكون لديه صداقات لايوجد لها أي توجهات وخطط منهجية يكون تفكيرهم محدود والثقة مهزوزة ولايفكرون بالمستقبل وكيفية النجاح .

فخالط الأصدقاء الإيجابيين وأصحاب الهمم والناجحين لأن في ذلك ارتقاء وتقدم لك وللمجتمع الذي تعيش فيه

بقلم بتول علي .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى