غير مصنف

بتول علي تكتب …. “التسامح”

التسامح من أعظم الخصال التي تدل على سلامة القلب وجمال الروح، فهي تخلق في جوهرها معاني عديده توحي للآخرين  بالاهتمام والانسجام، فعندما تكون متسامحا تكون خاليًا من المؤثرات الخارجية، وتتعامل مع الجميع بكل راحة، فعندما تواجه شخصًا قد جلب لك الضرر وبدا معك بخلافات لاجل اثبات ذاتيته اومن اجل السيطرة قد تكون في بداية الامر منبهرا من هذا التصرف ويكون توجهك تجاهه كيف لي ان اتعامل معه بشان هذا التصرف هل يحق لي بان اتعامل معه بنفس التصرف ام اتبع استراتجيات لمعرفة هذا السبب لاشك من ذلك لابد من مرافقة هذا الشخص والبدء معه بالحديث ومعرفة سبب عمل كل هذه الخلافه وان بدا بطرح اسبابه يكون هناك توجها صحيحا لمرونه الشخص فقد يكون الشخص اخطا في حقك وبدا بمراجعة نفسه واتاك معتذرا ونادما وطلب منك الغفران على كل مافعله فهل يحق لك بان تسامحه او تعاقبه وتبدا بالعتاب والترديد بانه شخصا سيئا ولايحق لك بان تاتي لي وبدات بتسصغيره فان عملت كل هذا لن يكون حلا سليما بل ستزداد المشكله وتتعمق وسيبدأ عقلك الواعي بعمل برمجيه سلبيه تجاه هذا الشخص ولن تتقدم في حياتك العمليه ستكون لديك راغبة بالانتقام منه وسيضفو في حياتك الضلام ان لم يتم عمل حلا لهذه المشكله وعلى العكس من ذلك
ذلك الشخص الواعي المرن الذي يتمتع برحابه الصدر يبدا ب مجارة الشخص والحديث معه عن سبب خلاف الذي ادى لهذه المشكله ويتفهم الموضوع فيكون المردود ايجابي فعندما نقابل السيئه بالحسنه ونغفر لمن اساء الينا سنحصل على الاجر من الله المتضاعف ويهد بالنا ونشغر بتغلغل السلام والحب والنقاء دخل اجسامنا
فاستمع ي صديقي اياك بان تقابل السيئه بالسيئه لانه ستعمل لك تاثيرا سلبيا بل كن ذو شخصيه متسامحه محبه للخير تبعث السلام والحب لكل من حولك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى