مقالات

بالعكس

 

بقلم / أشواق طاهر

ماذا لو أصبحنا ننظر لعلاقاتنا نظرة معكوسة ، أظن أنها ستكون أكثر نجاحاً .
وخاصة تلك العلاقات التي نستطيع صناعتها أو ايجادها في حياتنا ، كعلاقة الامومة غالباً تكون على مراحل فتبدأ بالحمل والانجاب ثم الرعاية والتربية ،ولكن كل هذه الخطوات منطقياً تحتاج ان نبدأها بالعكس . فالأم يجب ان تتعلم أصول التربية ،
وأن تؤمن بثقافة المعرفة ،وتراعي جسدها صحياً وفكرياً حتى تتحلى بعلاقة فيها انجاب فكري راقي وبعد كل هذا تأتي خطوة الحمل .

وعندما تُطبق هذه الفكرة على علاقات الحب والزواج والصداقة سنجد أنها تعطي للعلاقات حماية ووضوحاً أكثر فالزواج يبدأ بالانجذاب ثم الحب وبعدها الزواج. وبالتأكيد مرحلة الزوج هي أكثر المراحل وضوحاً للطرفين فلماذا لا نكون واضحين وصريحين في معظم الأمور من قبل الارتباط .. ففي مرحلة الحب لابد أن نكون أكثر هدوءاً وتفهماً
وهذا ما نحتاجه بشدة في منتصف الزواج أو بعد مرور خمس أو عشرة أعوام ..

وجميلاً لو ختمت حياتنا بالإعجاب المستمر للشريك فأحيانا كثيرة نتساءل ما سر استمرار هذه العلاقات بكل هذا الإشراق .. صدقاً لقد طبقوا نظرية بالعكس!! ولاغرابة .

 

اظهر المزيد

مديرة العلاقات العامة دنيا بدران

هاوية للكتابة المتلذذة بالبلاغة والمحسنات البديعية .. كتاباتي تنبع من الوجدان التي تنم عن النضج العقلي ولله الحمد .. لدي حس كبير للغة العربية .. بكالوريوس علم نفس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى