خواطر

أيهم العدو ؟

عندما نصاب بأمر جلل أو خيبة أمل يعترينا الحزن و نصارع الألم كمريض أرهقه المرض ….
لنبقى بين بكاءٍ و حزن متوشحاً ملامحنا ….
كل ذلك مقاومة لهول ما حصل.
فإن كان اليأس ملازماً له دون تجاوز لتلك المحن فكأننا داخل قوقعة تائهة في سراديب الظلام أو هوينا في غيابة جب لا قاع له ….
هنا غابت شمس الحياة و مضى العمر دون حراك و إنجاز كجثمان بلا روح ..
و إن صارعنا الألم معالجين للجروح كاسرين حصون اليأس ..
مشرقين لشمس الحياة لتهب لنا نسمات الأمل متجاوزين تلك الصعاب ..
لنصعد في سلم النجاح و استمرار في تحقيق الأهداف ..
متراقصين على نغمات الابتهاج كشخص محاطٍ ببساتين من الحياة…..

هنا فقط تعود لنا الحياة من جديد.

فأيهما العدو الحزن أم اليأس ؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى