أخبار دولية

انتفاضة حكومية في الجزائر لإنعاش الاقتصاد غير النفطي والرهان على الصادرات.

إشراقة رؤية_أماني أبوتايه_تبوك 

أكد عبد العزيز جراد رئيس الحكومة الجزائرية، عزم حكومته على تشجيع التصدير خارج القطاع النفطي من خلال اتخاذ كل الإجراءات والتدابير التي من شأنها تذليل العقبات والعراقيل البيروقراطية و تقديم كل التسهيلات اللازمة لفائدة المؤسسات المنتجة و المصدرة.

وأوضح الرئيس الحكومي للجزائر في كلمة له خلال ملتقى وطني حول، إمكانيات التصدير لقطاع الأشغال العمومية الجزائري، ألقاها عنهالوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية عيسى بكاي، أن الحكومة ستتكفل باتخاذ كل الإجراءات والتدابير التي من شأنها تذليل العقبات والعراقيل البيروقراطية التي تحول دون تثمين خبراتها الواسعة وتصدير خدماتها.

ويؤكد جراد: أنه بات من الضروري اتباع استراتيجية واضحة المعالم، في إطار الانعاش الاقتصادي، والتي تعتمد على تحسين الإجراءات القانونية والتنظيمية المتعلقة بعملية التصدير مع تقديم التحفيزات المالية والبنكية والضريبية والجمركية والتجارية إلى جانب تفعيل دورالتمثيليات الدبلوماسية في الخارج ومجالس الأعمال.

من جانب آخر أكد فاروق شيعلي وزير الأشغال العمومية، أن الجزائر تستهدف تصدير خدمات و منتجات قطاعه لاسيما للأسواق الافريقية.

وأوضح الوزير، في مداخلته خلال الملتقى الوطني حول إمكانيات التصدير في قطاع الأشغال العمومية، أن البلاد تتوفر على العديد من مكاتب الدراسات و الشركات ذات الكفاءة و التي تصدر خدماتها حاليا إلا أنها تبقى قليلة مقارنة بالإمكانيات المتاحة.

وأضاف بأن هذا الملتقى سيعطي دفعا أكبر في هذا الجانب، سيما أن قدرات البلاد أكبر مما نقوم به حاليا، مشيرا الىالقدرات الكبرىللشركات التي انجزت أشغال طرق وسدود عملاقة وأنفاق تتمتع «بنفس كفاءة الشركات الأجنبية أو أفضل».

وشكل اللقاء، حسب الوزير، فرصة للتعرف على الإشكاليات التي يتعرض لها المتعاملون خلال التصدير والعمل على إيجاد حلول سريعة لها, مبرزا أن الصادرات في قطاع الأشغال العمومية لا تزال تعاني من ضعف كبير, الأمر الذي يجعل من الضروري تنويعها وترقيتها  في إطارأولويات الحكومة.

ويرى الوزير شيعلي، أن بناء اقتصاد قوي ذي مصادر تمويل متعددة يعتبر قاعدة أساسية للمقاربة الاقتصادية الجديدة التي أسس معالمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والتي يعمل أعضاء الحكومة على تجسيدها في الميدان من خلال توفير الظروف الملائمة ومرافقة المؤسسات المصدرة من أجل كسب العملة الصعبة.

وعلق الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، قائلا، إن قطاع الأشغال حاليا دخل مرحلة «الجرد » للتعرف على المؤسسات الناشطة في قطاع الأشغال العمومية.

وتم مؤخرا بوزارة التجارة إطلاق استراتيجية وطنية للصادرات ودراسة إمكانية تمويلها من خلال منتجات الصيرفة الإسلامية، بحسب الوزير، الذي أشار في هذا الخصوص إلى إدراج عدة قطاعات في مجال التصدير خاصة فيما يخص مجالات الصناعة الصيدلانية والفلاحة والرقمنة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: