Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
الأخبار الرياضيةكأس العالم للأندية

الهلال يصعق مانشستر سيتي.. أول انتصار عربي وآسيوي يُدوَّن في سجلات التاريخ

إشراقة رؤية _ فاطمة عبدالله

الثلاثاء 1 يوليو 2025 م / 6 محرم 1447 هـ

في ليلة كروية استثنائية، كتب الهلال السعودي فصلاً جديدًا من المجد في سجلات الكرة الآسيوية والعربية، بعدما أذهل العالم بانتصاره التاريخي على بطل إنجلترا وأوروبا، مانشستر سيتي، في مواجهة لا تُنسى جمعت العملاقين على أرضية محايدة مباراة رسمية، بعدما أقصى نظيره الإنجليزي من دور 16 ببطولة كأس العالم للأندية بنتيجة 4-3 فجر الثلاثاء.

 

دون الهلال اسمه بحروف من ذهب في سجلات الكرة العالمية، ليصبح أول نادٍ عربي وآسيوي ينجح في إسقاط مانشستر سيتي في مباراة رسمية، منذ هيمنته الأوروبية تحت قيادة بيب غوارديولا.

 

الهلال دخل اللقاء بثقة كبيرة وروح تنافسية عالية، وظهر من الدقيقة الأولى بعزيمة وإصرار على قلب الموازين. افتتح النجم البرازيلي ماركوس ليوناردو ومالكوم فيليبي في الدقيقتين 46 و52 على الترتيب. ، ليشعل المدرجات الهلالية التي احتشدت خلف الفريق.

 

السيتي حاول العودة في أجواء المباراة عبر تحركات فريقه ولم يهنأ الهلال بتقدمه كثيرا، بعدما أحرز النجم النرويجي إيرلينغ هالاند هدف التعادل لمانشستر سيتي في الدقيقة 55، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2 / 2. لكن الهلال لم يتراجع، بل واصل ضغطه الهجومي حتى جاء الهدف الثالث للهلال عن طريق خاليدو كوليبالي في الدقيقة 94، غير أن فيل فودين منح التعادل لمانشستر سيتي في الدقيقة 104. وعاد ماركوس ليوناردو لهز الشباك من جديد، مسجلا الهدف الرابع للهلال هدف الفوز التاريخي في الدقيقة 112، لينصب نفسه بطلا للقاء دون منازع ، وسط ذهول لاعبي السيتي والجماهير الحاضرة.

 

ورغم التبديلات الكثيفة التي أجراها غوارديولا، عجز السيتي عن إدراك التعادل، في ظل تألق الحارس بونو، الذي أنقذ أكثر من كرة خطرة في الدقائق الأخيرة.

 

بهذا الانتصار الأسطوري، لا يحقق الهلال مجرد فوز على نادٍ أوروبي كبير، بل يُرسل رسالة مدوية للعالم مفادها أن الكرة السعودية قادمة بقوة، وأن “زعيم آسيا” لا يخشى الكبار. إنجاز تاريخي يُضاف إلى رصيد نادٍ اعتاد كسر المستحيل، ويمهد الطريق لأجيال قادمة تؤمن بأن الحلم العربي ليس بعيدًا إذا توافرت الإرادة والطموح.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى