مقالات

” الملك لله ثم لعبدالعزيز”

بقلم / دعاء القرشي

في منظرٍ مهيب وحشدٌ من الناس وصفوفٍ منظمة كحبات اللؤلؤ من القوات العسكرية المصطفة على الجانبين أطل ملكنا المبجل في ذكرى الإحتفال بتوحيد مملكتنا الغالية ورفع راية العز والرخاء وشهادة أن لا إله إلا الله محمداً رسول الله تخفق عاليةً في السماء ،

أشار حفظه الله بيده لهتاف شعبه وهو مبتسم، وقد عاد لذاكرته الهتاف الأول لوالده الملك عبدالعزيز رحمه الله قبل ١٠٠ عام إلا بضع سنين، مازال يتذكر تفاصيل قصة كفاحه ،

ذلك الطفل الذي رحل للكويت وهو يحمل بين جوانحه طموح العودة للبلاد والإنتصار على العدو الغاشم،

كان يكبر وحلمه يكبر معه ويتنامى وعين عقلة منتصبةً على يوم النصر والتمكين ،

مرت الأيام وحان اليوم المنشود والموعد المنتظر ،

شد الشاب عبدالعزيز رحاله وقد جمع حوله مايقارب الستين رجل دعمه بهم وبالمؤونة اللازمة حليفه أمير الكويت ،

رسم خطتة المحبوكة واستعاد مدينته المغتصبة

وصدح الجميع إشعاراً بنصره

بـ “أن الملك لله ثم لعبدالعزيز”

وقد كانت بمثابة إعلان لبداية حياة الرخاء والاستقرار توالت الانتصارات وضمت أجزاء الجزيرة بدءًا بالأحساء وانتهاءً بجنوب المملكة  ،

فـ اليد التي لوحت بالوداع باتت تلوح لشعبها بالشكر والامتنان

ويبادله الشعب بالهتاف (بإن الملك لله ثم لعبدالعزيز)

لم تعرقله المصاعب ولم تثنيه القلّة وتكالب الأعداء ،

عزمٌ وضربٌ بيدٍ من حديد لتصبح شبه الجزيرة هي

(المملكه العربيه السعوديه)

في كيان واحد وتنقضي أيام الأحزاب والإنقسامات ويأتي زمن الإتحاد والرخاء والاستقرار ،

احدى وتسعون عام مرت على توحيد أطيب ثرى وأرفع مقام وأجل وأعظم وطن ،

احدى وتسعون عام من التطور والتمكين المؤازرة والتعاون بين الشعب ومليكهم وولاة أمرهم..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى