الأخبار المحلية

المفتي وكبار العلماء: مبادرة خير المدينة مؤاخاة نبوية

اشراقة رؤية – متابعات :

دعا مفتي عام المملكة وعدد من أعضاء هيئة كبار العلماء إلى دعم مبادرة خير المدينة التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة والتي تهدف لتخفيف آثار جائحة كورونا على المحتاجين وقليلي الدخل من المواطنين والمقيمين بتقديم المعونات المعيشية لهم ومساعدتهم في توفير حاجاتهم الضرورية , مشيرين إلى أن المبادرة يبرز فيها سيما المؤاخاة التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم عند قيام أول دولة للإسلام.

وقال المفتي العام سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ : إن المبادرة عمل طيب , فالصدقة على الفقراء والمحتاجين , ومد المعروف لهم يعتبر من الأعمال الصالحة التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى , ويبارك لصاحبها في عمره ماله وحياته وعمله , قال تعالى : ” إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم ” , وهذه المبادرة تأتي انطلاقا من حرص سمو أمير المنطقة وسمو نائبه على نفع المحتاجين وتقديم المساعدة لهم طلبا للأجر من الله تعالى وسعيا في خدمة إخوانهم المسلمين بالتخفيف عنهم وإدخال السرور عليهم خاصة مع هذه الأوضاع الراهنة , قال صلى الله عليه وسلم : ” صنائع المعروف تقي مصارع السوء , وصدقة السر تطفئ غضب الرب “.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله التركي أن المملكة بلد المبادرات الخيرية , وقيادتنا رائدة في العمل الخيري وإن مبادرة خير المدينة متميزة جاءت في وقتها لتخفيف جائحة كورونا , والمرجو من أهل الخير الإسهام في هذه المبادرة المباركة , وبخاصة من كان يقدم السفر الرمضانية في الأعوام السابقة في المسجد النبوي أو المساجد الأخرى , وهذه المبادرة فرصة لصرف الزكاة وتقديم الصدقات في المدينة النبوية.

وأكد عضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد أن المبادرة جاءت لتلفت نظر الأخيار من أهل البر والإحسان الذين كانوا يبسطون موائدهم في المسجد النبوي وساحاته والمساجد الأخرى حتى تعينهم ليستمروا في عطائهم للوصول إلى بيوت المحتاجين ومواساتهم , لينعم بها الذكر والأنثى , الصغير والكبير , الصحيح والمريض , القادر والعاجز , والمؤمن في ظل صدقته يوم القيامة.

وأشاد عضو هيئة كبار العلماء الشيخ عبدالله المطلق بالمبادرة التي جاءت لمساعدة من حجزهم الحجر الصحي عن طلب أرزاقهم في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهم يستحقون المواساة , وتظهر فيها سيما المؤاخاة التي عقدها النبي صلى الله عليه وسلم عند قيام أول دولة للإسلام , والصدقة برهان كما في الحديث الشريف.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى