مقالات

اللقاء بعد الرحيل

اللقاء بعد الرحيل …

يظن البعض بإن الألم لفراقهم سيستمر في القلب والوجدان حتى بعد رحيلهم وقسوة قلوبهم ..
قرر الرحيل دون استئذان وأراد أن يترك في القلب جرح عميق لا يداويه الزمان
وبعد الفراق أصبح القلب في كل لحظة مشتاق والعين تراقب عن بعد كل من اتي لعله هو الحبيب، ولكن هو قرَر الرحيل بل إن الرحيل ليس في حياته سوى عادة وعندما يكون الرحيل والفراق عادة أعلم أن الحب الذي يحمله قلبه مزيف من البداية وحتى النهاية .
لو أن هذا القلب عرف معنى الحب ما يتمنى لو للحظة البعد عن قلباً يحمل له من الحب والعشق الكثير والكثير .
أراد أن يرحل ويركب سفينة المغادرين ويترك وراء هذا الفراق قلوباً يُمزقها الألم
لم تجد منه سوى كذب الكلام وزيف الاحلام وتحطيم الآمال ، نعم إن هذا القلب القاسي ابتعد وكتب الفراق من جديد ولكن هذه المرة سوف تبقى إلى الابد بعيدٍ .
سأبدأ حياتي من جديد أُداوي ألم قلبي ، حتى الندم لن يفيد والدموع الكاذبة مرفوضة حتى قبل أن تذرف بها عينك من جديد .

هذه المرة ليست مثل المرات التي سامح بها قلبي وتناسى العديد من المواقف على أمل أن يعيش في ما هو قادم معك سعيد ، ولكن كيف لقلبي أن يسعد وأنت في عالم من الأكاذيب فريد ، رغم أن  هذا اللقاء كان ينتظره قلبي ولكن الآن أُفضل البعد عنك باقي العمر كي أعيش بقلب سليم لا يعرف معنى الألم .
من حبيب لم يقدر حب السنين ولحظات العاشقين .

وأعلم جيدًا يا صاحب قرار الرحيل الآن لا تراك عيني ولا يحس بك قلبي فأنت بالنسبة لي ميت وإن كنت حيًا أمام عيني ، أنت لا تعرف معنى الحب وارتكبت في حق قلبك جريمة يعاقب عليها قانون الحب و الأحاسيس.

أيام الفراق والبعد عنك علمتني كيف أُعيد ترتيب حياتي والأشخاص من حولي من جديد و أن لا يكون لك في الدنيا وجود. 

بقلم: علاء الرحيلي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: