مقالات

اللقاء الأخير.

بقلم :نورة العقيل 

ما أصعب تلك الكلمات في معانيها وفي إحساسها الذي هو في العقل فكر لا ينقطع وفي القلب حزن لا ينتهي حيث تسمع أن بعد هذا اللقاء فراق وقد يكون إلى الأبد ودموع في العين تغرقها النظرات ولهفة في الوجدان تتركها المشاعر هكذا كان آخر لقاء بيننا وكنت أعلم أنّ هذا اللقاء كان بطعمِ الفراق .

نعم أتذكر جيدًا أول لقاء بيننا والذي ابتدأ وكان أجمل لقاء بين العيون والجفون والقلب ونبضهِ والإحساس والمشاعر والأرواح نعم هكذا كان أول لقاء ثم بدأ الكلام والغرام وتكلم الحبيب الغالي عن نفسه ومايريده من أن يبقى في عالم الأحلام معي إلى الأبد ولكن قد نسى أن هناك شيء اسمه الفراق حيث أخذ العهد على البقاء أن روحه تحيى عندما ألقاه حدثني عن الصدق والوفاء في زمن لايعرف قدر المشاعر  تلعب بي الآهات من القسوة التي تملئ القلوب وتقتل المحبين بين حين وحين ونسي أن هناك شئ اسمه الفراق عاهدني أن يبقى بالقرب مني مهما كانت الصعوبات والتحديات عاهدني يبقى لي طول العمر والحياة ونسي أن هناك شيء اسمه الفراق.

بعد العهد والوعد جاء وقت الانتظار وكان القلب ينبض بشدة ولهفة فما أصعب لحظات الانتظار فهي كالنار في الهشيم تحرق القلوب حين يطول الانتظار وكنت أعيش على أمل أن يجمعنا القدر ولكن ليس لنا في القدر غير الرضا .صارت مثل الغريب

ومن وقت إلى آخر حاولت أن أكون معك بكل إحساسي الذي كاد أن يحطم أركاني وبعد العودة جاء وقت اللقاء ولكن كان لقاء بطعم الفراق عاد لي ولكن ليس كما كان هو نفس الشكل ولكن ليس هو نفس الإنسان صاحب الحب والحنان والذي كان بحبي ولهان وأشعل في حياتي كل الوجدان أين الحب والمشاعر حين كان اللقاء الأول لم أجد منه إلا الكلام وذهب من طعم الصدق والإحساس وسألته عن الحب قال قد مضى وكان وسألته عن الوعد بالبقاء مهما كان قال أنا إنسان فقُلت له :  ليتك كنت حقًا انسان, قلت له كل شسء يهون إلا الفراق قال القدر حكم على حبنا بالفراق لا محال فأجبته , ساذهب أنا وسيبقى حبي في قلبك ندم لم ينتهي هكذا كان آخر لقاء بطعم الفراق .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: