الأخبار المحلية

القنصلية الفرنسية في جدة تحيي “ليلة شعر” دعمًا للثقافة العربية والدعوة للسلام

عبدالله الينبعاوي – جدة: في ليلة سادت فيها الكلمة، ونطقت القصيدة، أحيت قنصلية فرنسا في جدة ليلة الشعر والقصيدة والكلمة، حيث نظَّم فرع قسم التعاون والعمل الثقافي بالقنصلية، بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، أمسية “ليلة الشعر”، بحضور قنصل عام فرنسا السفير مصطفى مهراج، وعقيلته، والملحق الثقافي كريم معتوق، ونخبة من الأدباء والمفكرين العرب والسعوديين والإعلاميين،

وبدأت ليلة الشعر بكلمة للقنصل العام الفرنسي مصطفى مهراج الذي رحَّب بالحضور في أمسية تجمع الأدب الفرنسي بالأدب العربي، وقال إنها ليلة تتجمع فيها الكلمة، وتتجلى القصيدة من أجل المحبة والسلام والألفة، ومحاربة الإرهاب والعنف والدعوة إلى السلام.

وبيَّن القنصل العام أن الثقافة والأدب ممثلين في القصيدة والفن يجسدان حضارة الشعوب، ويعكسان واقع الإنسان دون تمييز، لافتًا إلى أن الكلمة لها سحر في إيصال رسالة الإنسان والمشاعر التي تنبض بالحياة والحب.

وشكر السفير مصطفى مهراج معهد العالم العربي بباريس الذي أتاح دمج الثقافة العربية بجمالها بالثقافة الفرنسية، منوهًا بإبداعات الأدباء والفنانين السعوديين المشاركين في “ليلة شعر”.

من جانبه، أكد الملحق الثقافي بالقنصلية الفرنسية في جده كريم معتوق أهمية مد الجسور بين الثقافة العربية والفرنسية التي أنتجت أدباءً وشعراء مميزين، وقال إن “ليلة شعر” تعبر عن مشاعر الكلمة والحرف في صناعة السلام في العالم.

عقب ذلك بدأت أمسية “ليلة شعر” بقصيدة للشاعرة السعودية الدكتورة نجلاء مطري عنوانها “تحرر”، قالت فيها:

أمد يدي إليك بصمت
وازرع نبضك في كخنجر
ولكن
محيط اتساعك يصغر
ويوشك قلبي أن يتحرر
فأنت الحضور
وأنت الغياب
فليتك مني تقرب أكثر

كما ألقت قصيدة بعنوان “الطفل عمران” القصة التي جسدت الواقع بكل ما فيه من ألم، وصفق الحضور لإبداعات الشاعرة السعودية نجلاء مطري.

وعلى موسيقى الراب والكلمة المجنحة ذات المشاعر النابضة بالحياة والواقع، قدَّم الفنانين السعودي عبدالله ومحمد قصائد شعرية مصحوبة بموسيقى الراب الشهيرة، وقال عبدالله: “أكتب الشعر المبسط وأهوى موسيقى الراب وأجيد غناء الراب، وأطمح أن أصل العالمية، بينما قال محمد: “احترفت الراب عن طريق التلحين وقررت أن أشعل هذه الموهبة في داخلي”،
وقدَّم عبدالله ومحمد إبداعاتهما وسط دهشة الحضور بما قُدم من عمل راق وجميل.

ومن المغرب العربي، أشعل كل من الفنان وليد والفنانة وداد “ليلة الشعر” بقصائد محمود درويش ونازك الملائكة، في لوحات شعرية وفنية راقصة باحترافية بالغة، وكانت الكلمة منهم قوة وإبداع آخر من إبداعات “ليلة شعر”

وفي الختام قدَّم الحضور الشكر الجزيل لقنصل عام فرنسا مصطفى مهراج، والملحق الثقافي كريم معتوق، مؤكدين أن “ليلة شعر” بكل ما جاء فيها عكست الدور الذي كانت ولا تزال تبذله فرنسا من أجل هذا الحراك الثقافي والتقاء الأدب العربي مع الفرنسي لتحقيق رسالة السلام عبر الكلمة والقصيدة. بعد ذلك التقطت الصور التذكارية وتناول الحضور طعام العشاء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى