القصص

القرار الخداع.

بقلم_جهيز عبدالله

في أحدى الفصول كان أحد الطلاب متعجلاً دوماً في اختباراته فكان ينهي الاختبار في دقائق قليلة دون أن يتأكد و في يوم الاختبار كان ينظر للسؤال مرة واحدة ويعتقد أنه فهمه جيداً ويختار الإجابة الخاطئة على عجل حتى أخبره الاستاذ ذات يوم أن يتروى في اختباره ولكنه لم يستمع بل ظن ان الأستاذ يريد اضاعة وقته دون فائدة فقد ظل عقله مشغولاً بالاشياء التي سيفعلها بعد انتهاء الاختبار كم الأنشطة الممتعه التي تنتظره والأعمال المهمة التي لم تنتهي أنهى اختباره وخرج مسرعاً ليبدأ باللهو ويشعر بمتعة لحظيه ركض لها دون ان يفكر في عواقبها حتى أتى يوم إعلان النتائج وكان الطالب متحمساً لأنه يعتقد انه أدى الاختبار على اكمل وجه ولكن صُدم حين نظر لدرجته وعلم انه اخفق في حل الإجابات نظر لأجوبته التي يعتقد انها صحيحة وكعادة ذلك الطالب اتى في عجلة وأتهم الأستاذ انه لم يصحح ورقته جيداً طلب منه الأستاذ ان يقرأ السؤال بصوت عالٍ وبالفعل قرأه المرة الاولى ولم يشعر بأي اختلاف طلب منه ان يقرأ للمرة الثانيه ولكن هذه المرة شعر أن هناك شىء خاطئ قرأه للمرة الثالثه وحينها انتبه لكلمة واحدة كلمة صغيره غيرت معنى السؤال كلمة واحدة فقط خدعته وظن أن السؤال مطابق للشرح الموجود في الكتاب ولكن أضاف الأستاذ كلمة غيرت كل الموازين.

لذلك العجلة ليست سوى طريق متعرج نهايته سيئة كان الطالب متحمساً لإنهاء الأختبار وظل يفكر بالأشياء الجميلة التي ستأتي بعد هذا الأختبار وظن انها ستسعده ولكنها كانت سعاده لحظية اختفت عندما ادرك إخفاقه في الاختبار بعض القرارات مثل هذا السؤال يجب ان نتأنى بها كي لاتخدعنا عند النظر لها للمرة الاولى يجب أن ننظر لها مرة واثنتان و من كل الاتجاهات ونأخذه ونحن متأكدون أنه الانسب لنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى