مقالات
أخر الأخبار

العلاقات المزيفة

 

 

أصبحنا في زمن لا نعلم حقيقة الأشخاص من كثرة ارتداء الأقنعة المزيفة فالجميع يتظاهر بالمثالية والصدق والوفاء.. ولكن حينما تعاشرهم تجد خلاف ذلك حتى أنك تتعجب منهم وتسأل نفسك هل هؤلاء هُمّ الأشخاص الذين التقيت بهم وأحببتهم ؟! 

فتجد نفسك حائرًا من واقعٍ لم تكن تتوقعه 
هل فعلاً وصلنا لمرحلة أننا نبدأ يومنا مع شخص ما بوجه ونختم  هذا اليوم مع نفس الشخص بوجه آخر غير الذي كان عليه في بداية اليوم !  وعندما تريد معرفة سبب هذا التغيير تجد نفسك أنت المخطئ بحقهم 

ومن هنا نتساءل هل ياتُرى السبب في ذلك هو حرصنا على عدم خسارتهم  ، وهم هكذا يكافؤننا !  بل وتجد منهم اللامبالاة وعدم التقدير .

لماذا تفرض علينا الحياة أشخاصًا أمثال هؤلاء لا يقدرونا ولا يقدرون مشاعرنا ويستهترون بها ، نعاملهم بقلوب يملؤها الصدق بينما تجد قلوبهم تتصنع الود وتتظاهر به ! 

هل أصبح الإستهتار بمشاعرنا وقلوبنا أمر عادي ، وهل أصبحت كلمة  ” أحبك ”  منفذ للدخول لحياتنا  والحصول على هدف أو غرض معين وبعد الانتهاء منه نترك في منتصف الطريق ؟! 

فما ذنب القلب الذي نبض لأجلهم ؟!  أهكذا يكون جزاءَ قلبِ أحب بصدق ورأى بقربهم حلم ينتظره !

نقف حائرين  ، مستغربين  ، متسائلين ،  لماذا أصبحت العلاقات مزيفة في زماننا هذا  وأصبح الكل يتظاهر بالمحبة والصدق ؟! 

هل أصبح الحب وسيلة لأخذ غرضِ معين أو مصلحةً ما  وبمجرد الإنتهاء  يختفي هذا الحب ؟

 
يظل هذا التساؤل الذي آرقني كثيرًا ،  هل يستطيع المرء العيش ضمن علاقات مزيفة ؟ و كم ستدوم هذه العلاقات ؟  

 

بقلم: علاء الرحيلي
تصوير: فاطمة عُمر 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى