أخبار دولية

العراق.. أكثر من 300 قتيل منذ بدء الاحتجاجات

اشراقة رؤية – متابعات :

أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان بالعراق، علي أكرم البياتي، مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 15 ألفًا آخرين منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة في أكتوبر الماضي.

وقال البياتي، في بيان للجنة إن الحصيلة بلغت 301 قتيل، وتتضمَّن شخصين قُتلا الجمعة في البصرة جنوب البلاد. كما أصيب 100 شخص بجروح في البصرة، بينما استخدمت قوات الأمن العراقية الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

يأتي ذلك فيما تجددت المظاهرات في العاصمة بغداد وإغلاق قوات الأمن مدخل ساحة الخلاني. إلى جنوب العراق، تم إطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في مدينة الناصرية. وأغلق مجهولون دوائر حكومية في مدينة النجف، وفق وسائل إعلام محلية.

من جهتها طالبت منظمة العفو الدولية “أمنستي” السلطات العراقية بكبح جماح قوات الأمن “على الفور”، بعد مقتل 7 محتجين على الأقل وسط بغداد أثناء محاولة الشرطة إزالة الحواجز والخيام من عدة جسور وشوارع بالقرب من ميدان التحرير. بالإضافة إلى القتلى السبعة في بغداد، قتل نحو 12 متظاهرًا في البصرة جنوبي العراق، خلال الأيام الأخيرة، بحسب البيان الصادر عن منظمة العفو الدولية.

واعتبرت المنظمة في بيانها أن بغداد والبصرة شهدتا “أيامًا أكثر دموية من جراء القوة المفرطة التي استخدمتها قوات الأمن العراقية مع المتظاهرين”.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية هبة مورايف: “يجب على السلطات العراقية أن تأمر فورًا بوضع حد لهذا الاستخدام غير القانوني المفرط للقوة”.

إلى ذلك عبّر النائب الكردي هوشيار عبدالله، عن تعاطف وتضامن كافة الشرائح الاجتماعية في محافظة السليمانية مع إخوتهم في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب، مشيرًا إلى أنهم وقفوا في وجه الطبقة السياسية الحاكمة مطالبين بحقهم في وطن يضمن لهم العيش بكرامة. وقال في بيان: إن أهالي السليمانية بكافة شرائحهم الاجتماعية من طلبة وموظفين ومثقفين وأكاديميين وناشطين يتابعون بحرص ما يحصل في بغداد ومحافظات الوسط والجنوب وينتظرون نجاح العراقيين الأحرار في تحقيق أهدافهم بعد كل التضحيات العظيمة والدماء الطاهرة التي سالت من أجل محاربة الفساد. وأضاف عبدالله مخاطبًا “المنتفضين”، إن “إخوتكم في السليمانية يستذكرون مظاهراتهم في شباط 2011 التي انطلقت لنفس الأهداف وقدمت درسًا من دروس النضال من أجل العيش بكرامة في وطن لا مكان فيه للفساد والفاسدين، كما تقدمون أنتم اليوم درسًا آخر جعل العالم ينظر إليكم بعين الإعجاب والإجلال والتقدير”.

وتابع “أنقل إليكم تحية الشجاعة من إخوتكم في السليمانية، ونشد على أيديكم ونحيي شجاعتكم وإصراركم على تحقيق أهدافكم النبيلة في ملحمة وحّدت العراقيين بمختلف أعمارهم وشرائحهم ومعتقداتهم وجمعتهم على حب الوطن وصدق الانتماء إليه وقطعت الطريق على دعاة التفرقة الطائفية والقومية”.

ودخلت تظاهرات ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد فضلاً عن محافظات أخرى اليوم يومها السابع عشر على التوالي، والتي ابتدأت بمطالب توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وانتهت بمطالب أخرى أبرزها تغيير الحكومة الحالية وتعديل الدستور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: