مساحة حرةمقالات
أخر الأخبار

العالم والذكاء الإصطناعي

إشراقة رؤية – رندة بكري – جدة

 

في الألفية الثانية من هذا القرن أصبح عالمنا كقرية صغيرة تتطاير الأخبار فيه هنا وهناك بسرعة لم تشهدها البشرية من قبل فما يلبث أن يحدث شيء في الغرب أو الشرق إلا ودبت مواقع التواصل الإجتماعي في لحظتها إما تأييداً أو تنديداً، انفتح العالم وتفتحت العيون على أحداث لم نكن نألفها أو تخطر على بال أحد فها هنا براكين وهناك أعاصير وفي قسم آخر ثورات أو حروب، أصبحت هذه الميديا جزء لا يتجزأ من يومياتنا شئنا أم أبينا، قد أخذت أطوارها في كل مرحلة من هاتف وفاكس إلى بيجر ومحمول ثم اقتحم الإنترنت عالمنا بخطوات خجولة جدًا مبدئية وقليلاً قليلاً إلى أن أشهر عن نفسه وبدأ يتسابق مع الزمن من حيث سرعة البث والنقاء وتطورت الأجهزة الذكية بتطوره من شبكة اتصال رقمية بسيطة إلى ال 3 G و ال 4 G فالألياف البصرية والآن نحن على أبواب شبكات ال 5G التي يُقال بأنها ستُذهل مستخدميها من حيث السرعة واليسر في التصفح.

في اعتقادي بأنها ستكون حقبة جديدة في تاريخ البشرية التي سيكون جل استخدامها في مجال المعاملات والتعاملات وهناك احتمال كبير بأن تُستبدل الكتب المدرسية بها، لا نعلم على وجه اليقين ماذا سُتقدم أيضًا من قفزات في تطور البشرية، لكن ما نحن نرجوه ونأمله بألّا تجرّد البشرية من إنسانيتها وأن يتعلم الإنسان كيف يستخدمها بذكاء مطلق ويسخرها له دون أن يكون فريسة إدمان لها.

حقيقةً العالم يتطور في عجلة دائمة بسرعة فائقة ولا ندري ما هي التحديات التي تواجه الأجيال القادمة لأنسنة حياتهم في ظل هذه التكنولوجيا المتقدمة القادمة في طريقها إليهم.

من حسن حظ جيل السبعينات، الثمانينات، والتسعينات أنهم عاشوا حقبتين جميلتين حقبة البساطة وحقبة التكنولوجيا وسددوا وقاربوا بينهما في أسلوب الحياة، أما قلوبنا ودعواتنا متوجهة للأجيال القادمة للمحافظة على أنسنتهم.

تلك سنة الكون في التغيير والتطوير المستمر، نعم كل شيء يتغير طوال الوقت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: