خواطر

الظنون .. ٢

الظنون .. ٢

بقلم / أشواق طاهر

كنت أظن وأظن وكم كان ظني خائبا ..
لم يكن معنى ظن هو الشك دائما ..
فقد يغلبها اليقين ثم ينعكس وينقلب حالها ..
ففي قول الله تعالى ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُو رَبِّهِمْ).. إن سبب ذكر ظن هنا ، فهو ليس الشك . ولكن عدم العلم بالكيفية مع حصول اليقين.
أردت أن ألفت الانتباه هنا إلى أن إصدار الأحكام على الأمور قبل السؤال عنها وتجربتها قد يفقدك الكثير ..
إذ كانت ( ظن) نفسها التي تُعرف بأنها تحمل معنى الشك ؛قد يتغير معانها إلى ثبات ويقين ..
فكيف بكم إذاً تفترضوا بساطة الأمور وصعوبتها بناءً على ظنون واعتقادات فاشلة
لا أخفيكم أنني تعلمت الكثير ولم يكن هينا ولا لينا بالنسبة لي .. فكانت رحلتي شاقة باحتمال الظنين ..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى