الأخبار المحلية

#السعودية تتحول لساحة منافسة بين عمالقة التجارة الإلكترونية

أبرزت صحيفة “عرب نيوز” الناطقة باللغة الإنجليزية تهافت شركات التسوق الإلكتروني على السوق السعودية بعد عام من شراكة “سوق” الإماراتية و”أمازون” الأمريكية للتسوق عبر الإنترنت.

وسلطت الصحيفة في تقرير، ترجمته “عاجل”، الضوء على أن المملكة لديها أكبر اقتصاد في دول مجلس التعاون الخليجي وأكبر عدد سكان متصل بالإنترنت في العالم؛ حيث تمثل المملكة “أوزة ذهبية” لتجار التجزئة عبر الإنترنت في العالم.

وتوقع التقرير أن ترتفع المبيعات عبر الإنترنت في المملكة إلى 13.9 مليار دولار بحلول عام 2021، مقارنة بحوالي 8.7 مليار دولار في عام 2017، وفقًا لشركة أبحاث السوق “بي إم أي” BMI.

وأشار التقرير إلى احتمالية أن يرتفع إجمالي سوق التجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي إلى 24 مليار دولار بحلول نهاية العقد الجاري، وفقًا لشركة الاستشارات الإدارية “إيه تي كيرني”.

ونوَّه التقرير بأن موقع Noon.com أطلق في السوق السعودي في ديسمبر من العام الماضي، بعد أن بدأ في الإمارات العربية المتحدة في وقت سابق من عام 2017؛ حيث خصص المستثمرون في الموقع، بمن فيهم رئيس مجلس إدارة شركة “إعمار” العقارية العملاقة، محمد العبار، وصندوق الثروة السيادية السعودي، مبلغًا قيمته مليار دولار في المشروع.

ونقل التقرير عن سام بلاتيس، الرئيس التنفيذي لشركة “مينا كاتلايستس” والرئيس السابق لشؤون الخليج بشركة جوجل، أن المملكة السعودية تقدم مجالًا واسعًا لتجار التجزئة الطامحين للتوسع، موضحًا: “لقد توسعت أعداد سكان المملكة بنسبة 50٪ منذ بداية الألفية الحالية، ولديها أعلى استخدام لموقعي يوتيوب وتويتر على مستوى العالم”، مضيفًا: “أكبر اقتصادين في العالم من عمالقة التكنولوجيا- الصين ووادي السيليكون- يشيران إلى أنهما يخططان للتوسع في المملكة العربية السعودية”.

وقالت مونيكا بيرت، مديرة قسم التوقعات في شركة E-Marketer لأبحاث السوق الأمريكية، إنه مع ارتفاع حدة المنافسة في السوق وانضمام مزيدٍ من اللاعبين المنافسين، ستميل اتجاهات اللاعبين المحليين في مجال التجارة الإلكترونية إلى التخصص، مما سيؤدّي إلى المزيد من أنشطة التجارة الإلكترونية.

وأكّدت بيرت أن التجارة الإلكترونية لن تنطلق حقًا في المملكة السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع، إلا “بتوفير سلع أكثر جاذبية من تلك الموجودة في الأسواق المحلية”.

وأضافت: “لكي يصبح هذا السيناريو حقيقة، فإنّ المنطقة ستحتاج إلى زيادة خدماتها والالتزام بتوقيت التسليم، وتنويع اختيارات طرق الدفع”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى