مساحة حرة

الزمن الجميل

مضى ذاك الوقت مسرعًا ولم يخبرنا أنه سيبقى ذكرى،
تلك اللحظات التي تزورنا بين لحظةٍ وأخرى ؛لتخبرنا بذكرياتها التي لا تفارقنا ،
الماضي الذي تعايشنا فيه برونق مختلف وزمان آخر،
تلك الذكريات التي تروي لنا معنى الزمن الجميل
أتمنى أن نعيد تلك اللحظات التي لا تغادرنا :
أمام شاشة تلفاز صغيرة، وبساط نجتمع حوله لنشاهد مسلسل أو مسرحية، أو برنامج الأخبار ،
حقا جميل ذلك الوقت عندما يكون بحضور جميع من في البيت في مكان واحد وعلى مائدة وبقلب واحد،
ولحظات أخرى لاتنسى
ضحكات وابتسامات لا تقدر بثمن
عندما يبدأ كل واحدٍ بالتحدث عما
أنجز في يومه ودراسته وماهي أحلامه ،وأمنياته
ولوقت ألعابنا نصيب لايُنسى
أرجوحه واحده تجمعنا وكل شخص يلعب بدوره وإذا سقط أحدهم نضحك ولا نجعل للام نصيب من وقت متعتنا ،
و لمن فقدناهم نصيب في تلك اللحظات ” لأرواحهم الفردوس الأعلى من الجنة”
“أجدادنا ”
نستمع لقصصهم المليئة بالصبر والكفاح، والعمل، والحب ،و نشعر بالطمأنينة في نبرات أصواتهم الحنونة،
نجتمع حولهم ونستمع لهم بإنصات ودون ملل،
ذلك الماضي هو من جعلنا نعيش الآن بكل فخر واعتزاز،
مهما كان ماكُنا نعيشه في ذلك الوقت من ألم وسعادة إلا أنه جزاء منا يمدنا بالأمل والآمال يخبرنا بأن نستمر ونسعى لتحقيق ماكنا نريده ونحلم به ونفتخر بكل ما حققناه من الماضي إلى هذا الوقت .
الماضي كغيمةٍ عائمة تزخ علينا بقطرات المطر المحملة بكل خير وأمل ،لنعيش الحاضر بكل تفاؤل
ونستقبل غدًا بكل بهجة و دون كلل.

 

بقلم / فاطمة بنت أحمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى