جهيز الدوسريمقالات

الرغبة في الكمال.

بقلم_جهيز عبدالله

الكمال ليس له قمة كي نتسلقها وليس له حدود كي نتخطاها أو معايير ومقاييس لنحاول الوصول إليها وليس لدينا الأحقية في استصغار الأخرين لشعورنا أننا كاملين ومختلفين فنحن نشعر بالكمال عندما نحقق أهدافنا التي نريدها ولكن نحن ناقصين في نظر الأخرين وفي معاييرهم التي لم نصل إليها.

والحقيقة أن الكمال ليس مصدراً للفخر فنحن في أصلنا ناقصون نخطئ دائماً دون أن نشعر و نذنب دون أن نطلب المغفرة ومن المستحيل أن نركض خلف رغبات الجميع كي نصل لمرحلة الإكتمال العظيم.

وطموحاتنا التي نريد الوصول إليها في اعتقادنا أنها أصل التمام هي ليست مطلب للأخرين لذا لايمكننا الجزم أننا كاملين و أيضا لا يمكننا الحكم بأننا ناقصين فما نهتم به لأننا نظنه مصدراً ومعياراً يوصلنا لقمة الكمال ليس بالضرورة أن يكون مصدراً لإهتمام الأخرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى