خواطر

الحنين..

بقلم🖋️علاء الرحيلي 

وتصوير 📷 زينب سلمان العبيدي

ومالحنين إلا شعور لاتعرف له سبب ولاوصف يجتاحك في غفلة من أمرك بدون أن تحسب له حساب
فما أكثر الشعراء والكُتاب الذين كتبوا عن الحنين وتغنوا به… 
فعندما تحدثوا عن الحنين للوطن أدركت أنك وطني وموطني فالحنين الذي يعتريني لك يتجاوز كل المشاعر التي عرفتها..
وعندما تحدثوا عن الحنين للاهل والولد أدركت حينها بأنك كل أهلي..
فيضج صدري بالحنين إليك وينهكني الشوق لك حتى عند غيابك عني لسويعات بسيطة
كما يغلبني شوقي وحنيني إلي مشاجراتنا البسيطة والتي تنتهي دائما بالحب والوقوف بجانب بعضنا البعض مهما اختلفت الاراء بيننا .
فحبك الذي ملأني شوقا وحنينا
جعلني أرى الدنيا كلها أنت فأراك في كل وجه عابر واسمعك في كل حديث يدور .
فكثر ممن يعتقدون بأن الحنين يكون لشيء مضى ولن يعود ولكن من وجهة نظري بأن الحب لك ماهو إلا شوق وحنين يغلبني كل دقيقة في كل ساعة في كل يوم من العام..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى