مقالات

التوثيق لا ينافي الثقة

ارجوان الهيفاني – الطائف 

علمني القانون أن كثيراً من النزاعات القضائية سببها الأول عدم توثيق الحقوق
فقد ذكر الله سبحانه وتعالى في أطول اّية للدين من سورة البقرة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) ، (ضرورة وأهمية توثيق الحقوق وهذا إرشاد عظيم من الله لعبادة بحفظ أموالهم وضبطها بالكتابة .
فالتوثيق لا ينافي الثقة بل ينظم سير المعاملات ويمنع استغلال الناس كما أن التوثيق يثبت الحقوق فالناس معرضون للموت والأنسان ينسى ما عليه وماله من حقوق
فكثيراً ما تكون هناك مديونية لم توثق بين شخصين فيموت المدين ويطالب الدائن الورثة ولكن ليس لديه ما يثبت صحة الدين فتضيع حقوقه .
فالوثائق المكتوبة تؤكد حق الدائن وتكشف نية المدين إن حاول التلاعب أو التهرب من المستحقات الواجبة عليه
ولهذا على الدائن أن يطلب من المدين كتابة سند لأمر يتعهد فيه محرره بأن يدفع مبلغاً معيناً أو قابل للتعين لأمر شخص آخر ويفضل أن يأخذ كفيل على المدين بأن يكتب مقبول كضمان احتياطي أسفل السند لأمر وأن يكون القرض بحوالة مصرفية له لتوثيقها.
(سكينه معتوق المهيني)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى