مقالات

الايجابية المشروطة

 

بقلم / دنيا بدران

لا نستطيع دوماً  كتابة كل شيء بإيجابية

لا بد لنا أن نقف عند كل موقف آلمنا وعانينا منه وهزّ وجداننا

ولابد أن نعبر عن آلامنا ، وعدم رضانا و انكسارنا فلنصرخ ونبكي

ولا نـَكْبُـتها كي تأخذ وقتها دون تدخل أو تأثير من حولنا .. لأن لكل فعل ردة فعل ..

لقد سمعنا كثيراً من يقول الماضي لن يعود ، وما فات قد مات .. بالمقابل أيضاً الأسى لا يُنـسى

تمر فترة في حياتنا نسترجع فيها أحداث عصيبة مرت بنا

فندمع أو نعود لننهار من جديد ،لكن ليس كأول موقف لها ، ويعتمد ذلك على شدة الإحساس والمشاعر لكل واحدً منا

نحن نتناسى المواقف التي مررنا بها بانشغالنا مع أهلنا وأمور حياتنا وأعمالنا .. نتناسى تدريجيا وهذه حكمة الله في النسيان

فسبحان من يقوي إيماننا به .. ويصبّرنا عند مصائبنا….  ويعزز شخصيتنا

(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) أي أن ثوابهم عند الله بلامكيال ولا مقدار

ما كان يحدث لنا قوّى شخصيتنا فأصبحنا نفكر كثيراً في تصرفاتنا وعواطفنا وما سنُـقدم عليه  فنتروى ولا نندفع في كل شيء ولا نغضب لأي سبب

من هنا يصبح للإيجابية كيان وقوة بعدما  قـّومت الأحداث عودنا واتزاننا وثباتنا

هذا ما نسعى لتحقيقه في حياتنا .. ايجابية وقوة واتزان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى