مقالات

الانتصار على النفس

اشراقة رؤية – رضوا عادل :

الانتصار الحقيقي الا تؤذي مشاعر من تحب ولا تكره ولا تبغض ولا تحتقر الآخرين حتى تنتصر في جميع امور حياتك عليك أولاً ان تنتصر على نفسك وذاتك تتحدى جميع المعوقات والصعاب والازمات بقدر استطاعتك ابتعد عن السلبيات .
أحياناً تجد من يقف في طريقك يعترض افكارك لا يُؤْمِن بقدراتك، هنا بدايتك لتنهض وترتقي بنفسك وتعمل من اجلها ليس من اجل الأخرون ،ستجد نفسك تصل الى غايتك وتنجح بأهدافك وتنتصر على نفسك ثم على الآخرين.
اجعل قلبك نقياً خالي من الشوائب مليء بالصدق والاحترام ،حتى تستطيع تطوير نفسك للافضل.
وان تحسن وتعطف على الأخرين هوا احسان وعطف على نفسك لا عليهم .

الانتصار على النفس هو القمة، لأنه من الجهاد المطلوب المداومة عليه لتحقيق سعادة الإنسان وعلو همته كما له علامات واضحة لا يخطئها النظر البصير، من أهمها حبس النفس على الطاعات وفضائل الأعمال وكريم الأخلاق، وحبسها عن المعاصي والدنايا، إلزام النفس بمصاحبة الأخيار ومنعها من اتباع الهوى الذي يدعو إليه الأشرار فمن المعروق ان الصاحب ساحب التدرُّج في تربيتها وبرفق، وذلك بالتنوُّع في أشكال الطاعة لله سبحانه بحيث يشمل ذلك المحافظة على الفرائض، والاستمرار في أداء السنن والنوافل وضمن قاعدة القليل الدائم خير من الكثير المنقطع.

كما إنّ لانسياق الإنسان خلف رغبات نفسه الجامحة، وبدون تدقيق أو تنظيم يترك آثاراً وخيمة على نفس الإنسان، وعلى المجتمع كذلك، منها فساد الإنسان ، تبذيره للمال في غير ضرورة ، دخول الإنسان في دائرة العوز والاحتياج ، انتشار الفساد في أوساط الشباب ، انتشار البغضاء في أوساط المجتمع؛ نظراً للوقوع في الجرائم الاخلاقيَّة، وبالتالي تفكك المجتمع وانهياره.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى