مقالات

الابتسامة مُعدية

يقول الكاتب الأميركي ويليام آرثر واردالابتسامة الدافئة هي لغة اللطف العالميةلنكن متأكدين أن الطبيعة المُعدية للابتسام ستكفل لنا عودة بسماتنا إلينا مرة أخرى، فالبسمات دائرية بطبيعتها، تهديها لأحدهم فتعود إليك أضعافا مضاعفة، فهي لغة محبةٍ صامتة نتشاركهاجميعًا لتمر عبر أي مكان وطريقة لطيفة لاحترام الآخر وأن كانت لها أنواعًا ومآرب أخرى كالاستهزاء والسخرية والمصلحة تبقى الابتسامة جواز السفر لكل قلبٍ فهي أمر يتطلب عددًا أقل من عضلات العبوس فلماذا لا نبتسم!!

لتكون غذاء النفس والروح وحياة تشعر لا إراديا بعدها بالرضا، تُنعش حياتنا وعملنا تدفعنا إلى الأمام لديها القدرة على تثبيت ذكرياتنا و توسيع ساحة الانتباه والتعمق الفكري يُصبح المرء أقدر على التخيل والإبداع ودقة التفكير، تجعلك تبدو أكثر ودية، الشيء الوحيد الذي يتم تدريسه لممثلي الهاتف هو أن تبتسم عند الرد على الهاتف لتحقيق خدمة عملاء أفضل تتحول الابتسامة بطريقة ما إلى صوتك لتجعلك سعيدًا و جذابًا، أيضًا ليس سرًا أن تكون صحتنا العاطفية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بصحتنا الجسدية، فمن المحتمل أنك ستعيش حياة أطول وأكثر راحة من اولئك الذين يسهجنون بانتظام فالابتسامة تعزز نظام المناعة لديك، الابتسامة تفوق العطاء المادي رتب عليها النبي صلى الله عليه وسلم أجرًا عظيمًا، فقال صلى الله عليه وسلم:وتبسمك في وجه أخيك صدقة، إظهار البشاشة اذا لقيت أخاك المسلم، تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة، فكلما زادت ضغوط الحياة ومشاكلها وهمومها، مثلت القدرة على رسم الابتسامة على وجوه الآخرين قيمة ثمينة لا تضاهى، فمنح الابتسامة للمحرومين منها لا يقل أهمية عن منح الحياة للغائبين عنها .

كُن دائمًا مُبتسم فسبحان من جعل الابتسامة في ديننا عبادة نُؤجرُ عليها .

بقلم: أماني أبوتايه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: