مساحة حرة

الأمل

بقلم الأستاذ- محمد علي. 

نَسيرُ في طَريقٍ واحدٍ.. 

نَسلكُ الممر نفسه في الحياةِ.. 

لكلِّ واحدٍ منَّا طريقته في السَّير في طريقه.. دائماً كان الطَّريقُ مُوحِشاً بالظَّلامِ؛ مليئاً بالشَّوك.. رُغمَ سَعتهِ إلَّا أن خُطايَ ثقيلةٌ..! 

 طريقٌ مليئٌ بالعثرات.. 

ظُروفكَ وهُمومك الَّتي تُصارِعُها كلَّ يومٍ كي تخرجَ إلى العالم لِتصطدِمَ بِقَسوَتِه.. تبحثُ عن صديقٍ، عن كتفٍ تَستنِدُ عليه

 فتُخذلُ مرةً وتَفقِدُ في أُخرى.. تَتَأرجحُ بنفسكَ تُريدُ الثَّبات.. ما الَّذِي يَجعلُني أن لّا أتوقف..؟ في كلِّ مرةٍ أريدُ التَّوقُفَ فيها أنظر إلى نافذةِ الأمل.. 

الأملُ الَّذي يُخبِرُني بأنَّ شروقَ أحلامي تستحقُّ المسيرَ.. وأن استمر مهما عَصَفت بي رياحُ الخيبة.. الأملُ لطالما كان رفيقي في طريقي لاتشبَّث بأحلامي.. ويَهمِسُ بأذني: أنَّ نهاية الطَّريق تستحقُّ الوصول

وأنَّ فرحةُ الوصول تستحقُّ الصَّبر. “

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى