ركن المرأة والطفلمقالات

الأسرة هي الملاذ الآمن

بقلمي 🖌مرفت الحرفي
الأسرة هي الملاذ الأمن وهي عالم الطفل وللأسرة أيضاً دورٌ كبيرٌ في تنشئتهِ .كما للمدرسة دورٌ كبيرٌ أيضاً ، من واجب الأب والأم أن يجتهدوا في تربية أطفالهم لأنها من الواجبات التي أمر الله تعالى بها. وتربية الطفل تحتاج إلى أسلوب تعامل خاص ،وتربية الطفل تحتاج صبر وعطاء ،وحب وضبط نفس ،والكثير من الحنان .لكل طفل لغة خاصة ،وطريقة مختلفة لنعزز السلوك الجيد .ومهم جداً معرفة لغة التعزيز المطلوبة مثل الابتسامة والاهتمام
والتشجيع .كثيرٌ من الأباء والأمهات يعاقبون أبنائهم من أجل تصحيح أخطائهم ،ولكن في الغالب يكون له آثار جانبية غير مرغوب فيها  ولايجب تأنيبهِ إلى الدرجة التي يشعر بها أنهُ سيء . واللجوء للعقاب لا يكون إلا في أضيق الحالات كما قيل ( آخر الدواء الكي )
فلا اللين الدائم ولا القسوة يمكن أن تنشأ طفلاً سليماً سلوكياً ،والأهم معرفة السبب وراء قيام الطفل بالسلوك الخطأ ، والأساس في تربية الطفل هو التوجيه . ولكل عمر أسلوب وتربية معينة ليدور في ذهنهِ بصورة أكثر وضوحاً وأن يكونوا الأهل خيرُ قدوةٍ
للطفل ، لأن السلوك يكتسب والطفل يكتسبهُ من البيئة المحيطة بهِ. وأن نُبعد بعد كلي عن الأساليب والتصرفات الخاطئة في تربيته ، كالدلال الزائد بأشباع حاجاتهم والأسراف المبالغ فيه . الحماية والخوف الزائد أيضاً يضعفُ ثقتهِ بنفسهِ ويعززُ حب الأتكال على الآخرين . لا بد أن تكون البداية في تربية الطفل صحيحة ، فالطفل دائماً معرض للفشل فلا بد أن يكونَ والديهِ هم الداعم الأول لهُ وتشجيعهِ . وعدم مقارنتهِ بغيرهِ فهذا يضعف ثقتهِ بنفسهِ . الأهتمام بأشياء الطفل المحببة إليهِ تعطيه ردة فعل عكسية بأهتمامه وحرصهِ بكل شيءٍ يخصُ عائلتهِ . ومن الأولويات في تربية الطفل أن يستمعوا لحديثهِ والحوار اللطيف معهُ فلا بد أن يشعر الطفل بالاهتمام .عدم توبيخ الطفل وخاصةً أمام الآخرين لما لهُ من آثار جانبية سيئة وتحطيم لذاتهِ ومعنوياتهِ ،وألغاء ثقتهِ بنفسهِ . ومن المهم التحدث مع الطفل والتعرف على أحلامهِ ،ومشاركتهِ بهواياتهِ من خلال اللعب معهُ فهذا يزيد من قدرتهِ على التفاعل والتقرب من الآخرين ،وأظهار الحب للطفل فهو يساعد على التوازن النفسي والعاطفي .فيشعر بالدفء الأسري . وتعزيز نقاط القوة لدى الطفل وتشجيعه على الانطلاق بشكلٍ أفضل بحياتهِ المستقبلية . هنا يقع على عاتق الأهل التربية والتوجيه من خلال تثبيت العقيدة الأسلامية ،وتعليمهِ دينهِ واتباع سنة نبيهِ ، وحب الأسلام والتوق إلى الجنة والخوفُ من النار وزرع الخُلق الحسن في قلبه ومبادئهِ وحب الوطن الذي ينتمي لهُ .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى