مقالات

اغتيال الطفوله

بقلم :نوره الداوود _ إشراقة رؤيه

 

مرت بخاطري مشاهد من الحياه قد اوجعت قلبي وقلوب الكثير مِن مَن لاتزال لديهم إنسانيه وضمير حي ، واستوقفتني دموعٌ وعبرات وعدة مواقف أنينها يعصر القلب .
أحدها :
شابٌ في المرحلة الجامعيه يأتي لأخته التي تبلغ من العمر اثنى عشر عاماً بخطيبٍ فالرابعه والأربعون من عمره وذلك لأنه رجلٌ ثري .. هنا لولا إنسانية هذا الرجل ورفضه الزواج بهذه الطفله لاغتيلت طفولة هذه المسكينه بكل بساطه.
وهنا طفله فالخامسه من عمرها يُمسك بها اخاها الذي يكبرها بثلاثة عشر عاماً فيهددها بالتزام الصمت التام ويقوم بفعل افعال يندى لها الجبين .
موقف آخر لطفلٍ يبلغ السابعه من عمره تناديه امرأة فالثلاثين من عمرها متحجَجةً بأنها تحب الأطفال فتبدأ بالتحرش به وترويعه كي لايخبر أحداً .
وهناك طفلٌ فالحادية


عشره يعيش مع أبيه وزوجته التي تستغل كل دقيقةٍ لإهانته وتعذيبه وتقوم بتكليفه بأعمال المنزل كافه ومعاملته كخادم دون أي رحمه او تقدير لكونه حُرم من أمه إجباراً .
وآخرٌ يتيمٌ يأخذه رجلٌ مِن امرأة ارضعته لتربيه وليس له أي فضل اوحق عليه ليحبسه ويخرجه من مدرسته بحجة ألا داعي لإضاعة الوقت فالدراسه ويسكنه في اسوأ حجرةٍ في منزله ويذيقه العديد من الإهانات والتخويف والترهيب .
وفي زاوية أخرى من العالم امرأة تختطف أطفالاً عنوةً فتحرق قلوب أمهاتهم لتنعم هي بمناداة الأطفال لها بأمي دون أي وجه حق.
فالحقيقه مواقف عديده تجسد فيها انعدام الضمير وكانت نتيجتها اغتيال فضيع وقاس للطفوله.
حافظوا على اطفالكم حصنوهم ثقفوهم وعلموهم كيف يدافعون عن انفسهم ومن له الحق في رؤية اجسادهم الطاهره ومتى يجب عليهم أن يقولوا لا ويصرخوا رافضين اي مصيرٍ قد يسحق براءتهم

طفولتهم امانة في أعناقكم فحافظوا عليها ارجوكم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى