مساحة حرة

اعتزال

بقلم 🖋حسناء القحطاني

اعتزال  ،،،
لم أبدأ خصاماً ولا هجراً ولاهانت  عليا العشرة أبداً ؛ ولم أخن أحداً ولا أسيء الظن بأحدٍ لكني تأذيت كثيراً فاعتزلت،،،
لم أتعود ولا أحاول أن أبتعد عن من أحبهم دون سبب ، بل أبتعدعن من يسيئونَ للحياة ؛ وأتغاضى عن الأخطاء ، وأفكر قبل أن أخطي أي خطوة في حياتي على من أريد أن أشطبهم منها ،أرى الاعتزال والأختلاء بالنفس والابتعاد قليلا لفترة وجيزة والتفكير بعمق هي مرحلة تجديد ،وتغيير للنفس ولبعض الأفكار التي تراودنا، وبذلك تتجدد نظرتنا للحياة ؛ والعالم من حولنا فعندما نتأذى من أقرب الناس صلةٍ بنا نحاول الاعتزال… لكن لنبقى محافظين على جمال الشعور الذي بداخلنا تجاه من أحببناهم،
حتى لانفرط بهم ونندم ،فما كانت العزلة إلا بعد أن سئمت تكاليف الحياة ،ومافعلوه بي عانيت، وتزاحمت ْالمشاكل علي، فجعلوني أتخذ قراراً لا أريدُ أخذه ،قرار العزلة . يصعب علينا ولكن نتخذه حتى تهدأ أنفسنا ونهذب من حولنا.
فعندما نتألم لايشعر بألمنا أحد ، أناشخص أقدس الحياة فلم أعتزل غروراً ولاكرهاً ولكن تأذيت كثيراً وأسائني ماحل بي من المواقف فبسبب ماعانيته من أذى اعتزلت من حولي حتى أعيش مع نفسي.
فالعزلة أحياناً تكونو حلاً وأحياناً تكون سبباً لإيجاد أفضل الحلول…
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى