خواطر

ارتباك

 

بقلم/فاطمة بنت احمد

شعور مربك بداخلك كلما اعتقدت بأن من سيكون رفيقك على مر الطريق سيختفي فجأةً ..
دون أن يخبرك بأنه سيغادر ويتركك وحيداً وتائهاً ..
إنه لا يستحق أن يكون ذلك الرفيق الذي يُنِير معك عتمة الطريق …
لأنه سيغادر دون علمك .. ويترك في داخلك شعور لا تستطيع أن تصفه ، أو تتعايش معه ..
وبدون أن تشعر وفي منتصف ذلك الطريق أفلت يدك
فجعلك تائهاً وحيدًا .. لأنك وثقت به وبالطريق الذي جعلك تسلكه ..
ودونَ علمك لا تعلم أين أنت وأي اتجاهٍ تسلك ،
فقد تلاشت كل الطرقات من حولك ..
تلاشى شعور الأمان الذي كان يغمرك بوجوده ، تلاشت كل الوان الحياة في عينيك

لأنه من البداية ..لم يكن اختيارك ذلك الطريق .

 

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى