الأخبار المحلية

اختصاصية إرشاد تقترح خطًّا ساخنًا بين الطالب والوزارة لتقديم شكاوى التنمر

اشراقة رؤية – متابعات :

قالت اختصاصية الإرشاد والتوجيه المدرسي هدى الزايد إن المدرسة هي البيئة التربوية الآمنة التي يحكمها أنظمة واستراتيجيات مهمة في تعلم مهارة حل المشكلات التي يواجهها الطالب، بدءًا من نفسه، وما هي الخطوات التي يلجأ لها عند تعرُّضه لأي نوع من أنواع العنف أو التنمر، كما ظهر في فيديو مشاجرة طلابية بمكة، وأحدهم يتعرض للتنمر بالضرب، والاستمرار بالعنف، وجميع مَن حوله من زملائه لم يتحرك منهم أحد للإبلاغ عن الحالة.

وبوصفها مرشدة طلابية، قدمت “الزايد” اقتراحًا، يتضمن المبادرة بإقامة ورش عمل عاجلة لجميع الطلاب بالمدارس، يتعلمون من خلالها أساليب حل المشكلة، وخطورة التصوير، وأهمية مساعدة بعضهم في إخماد أي سلوك سلبي، وأيضًا لمن اللجوء لحل المشكلة، ودور كل طالب في مثل هذه المواقف، وأيضًا توعية منسوبي المدارس من الحارس إلى قائد المدرسة، وكذلك ولي الأمر، ودور الإرشاد الطلابي بعمل البرامج الوقائية والعلاجية لتلك الحالات ودراستها.

وتابعت: “تكون مسؤولية عقد هذه الورش على كل منسوبي الوزارة ومديري الإدارات ومديري المكاتب ومنسوبي المدارس؛ لأنني أرى ألا يُكتفى بمسؤولي الأمن والسلامة فقط بعمل خطط الإخلاء من الحريق؛ فالأرواح بكلتا الحالتين تُفقد؛ ولذلك يجب أن توضَع خطط مدروسة ومبنية على دراسات وبحوث لحل تلك المشكلات، والحد من وقوعها، وتطبيق الأنظمة والقوانين لتلك الحالات. كما أرى توفير خط ساخن للطالب، يلجأ له عند عدم إيجاد حل لمشكلته؛ وبذلك تكون المدرسة بيئة تعليمية آمنة لأبنائنا الطلبة”.

وثمّنت هدى الزايد تعامل وزارة التعليم مع الحادثة التي نشبت بين طالبين في مدرسة بمكة، عندما وجَّهت بتشكيل لجنة تحقيق في الاعتداء والتصوير، وفقًا للإجراءات النظامية والتربوية. مشيرة إلى أن هذا الإجراء جزءٌ من عمل لجنة العنف والتنمر في المدارس التي وجَّه سابقًا بها الوزير الدكتور حمد آل الشيخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى