مقالات

احترام الأديان

  أرجوان الهيفانيالطائف

دين :.

عَقيدة إيمانيَّة أَو فَلْسفيَّة أَو سِياسيَّة، دِيانة، مَذْهَب، مِلَّة.

كعقيدة أخرى ودينًا  آخر ما المفترض منا فعله والتعامل مع أصحاب  الديانات الآخرى أو العقائد المختلفه..

استعرض هذا الموضوع لنقل ليس لكثرة العنصرية وأنما

وعيًا  أكثر  واحترامًا لها وليس تقليلًا  من شانها أو من شأن من ينتمي لهـا..

ونستدل بكثيرًا من قصص التاريخ وعلى مر العصور كيف أثر الدين على المرء تصرفه فعله وفِكره..

بعض الأديان  خاضت الحروب والنهضات وحتى الحكومات ..

وكل دينًا لهُ تاريخه أعتقاده  والكثير ممن ينتمي لها

لنفترض مشهدا ما

أنك في ظل حياتك اليومية قابلت شخص  بوذيًا  مسيحيا أي كان مختلفا عنك واضطررت للتعامل معه

كيف سيكون حوارك معه؟

وهل سيؤثر قبولك بسبب دينك له؟

أو سيكون حديثا مليئ بالوعي و حوارًا  مفيدًا  تبادلي المنفعه

أن تذكر دينك بالصورة المحببة اللطيفة وعلاقتك مع ربك كشخص مسلم

ويذكر هو على نحو آخر  أعتقاده.

تبادلك لحوار دون أن تُهاجم أو اجبارا على أتباعك

وتخوض نقاشًا  رائع  في حضارة هذا الدين بهدف زيادة ثقافة وبناء فكرًا  واعيًا  وتجربة لحوار باحترامًا  لذاتك ولمن حاورتهُ ايضًا

«لا دين إلا بمروءة»

أبو الحسن الأشعري 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى