مساحة حرة

إلي بعد أعوام

بقلم الكاتبة – عائشة راشد 

كيف حالك يا أنا
ذات ٢٤ ربيع
ماذا تبدل فيك
كيف حال أمنياتك
هل تحققت
هل حلمك المنشود أصبح رفيقك
وتخلى عن كونه حلم ليصبح واقع
هل انتهى وقت الأمنيات
أم لازالت الأمنيات تتجد

إني أكتب لك وفي صدري خيبه حزن
لا أعرف السبب
لكنهم سرقو سعادتي
وأطفؤ فرحي

أتمنى أن لا تكوني كأنا الحالية
أتمنى أن تصبحي الأسعد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى