خواطر

إلى المتنمرين .

بقلم :فاطمه العمري .

إلى أولئك أصحاب الكلمات الجارحة توقفوا ،لاتفعلوا، لا تجعلوا كلماتكم تخدش قلب أحداً،

إلى أصحاب الرأي ووجهات النظر الذين ينشروا سمومهم يقولوا مجرد رأي أو وجهة نظري  ؛من أعطاك الأذن رأيك الشخصي ووجهة نظرك وجهُه نحو نفسك وذاتك فقط. لشيء يخصك أنت لا هم .

إلى أولئك أصحاب النقد الهادم أو الجارح الذين هدفهم كبت مواهب  غيرهم لانهم لم يستطعوا فعل مثلهم ،إذا لم يكن هدفك البناء والتحفيز فلا تنتقد او لا تنتقد ابداً إن لم يكن لديك حسن إدارك ،وإذا ترى الأخرين أصغر منك دع الأخرين وشأنهم .

إلى أولئك أصحاب الأحكام المسبقة والدخول في نوايا الأخرين والإساءة لهم ،تبينوا قبل ، تعاملوا مع الأخرين بظاهرهم ليس لكم الحق في الحكم عليه او التشكيك في نواياهم .

إلى أولئك أصحاب الاقنعة المزيفة و السلبيين والمؤذين ؛الذين يلقون كلماتهم المنتقصة من حقنا والمشككين في ذاوتنا ويلحقوا آذاهم لنا ويقولوا لنا لانريد لكم سوى الخير عن اي خير تتحدث ! والغيظ والحقد يتأكلا في داخلك .

إلى أولئك الفئة الواضحة الذين هدفهم فقط إحداث الضجة ،وإشعال الفتنه ؛بالسب والقذف والاستحقار من الأخرين والإنتقاص منهم ،من حملك هذا؟ لم تتحمل ثقلك فقط ؛بل أثقال من شاركوا معك .

إلى هؤلاء المتنمرين دعوا الأخرين وشأنهم ابتعدوا عنهم وهم سالمين من ألسنتكم المؤذيه .

لاتكونوا عوناً لشيطان على أخوكم المسلم .

نحُن نرى تلك الفئة كثيرة ومنتشرة في التواصل الإجتماعي ،حتى صغار السن لم يسلموا منهم .

تذكر قبل أن تسب أو تقذف أحد او تنتقص من حقه أنك مسؤل أمام الله  على فعلتك .

سيأخذ الله حق هذا الشخص الذي آذيته عاجلاً أم آجلاً .

قبل أن  تلفظ بكلماتك أو إساءتك هل ترضى هذا على نفسك او على أحد من أهلك .

لا تغتر بصلاحك أو أنك أفضل منهم فإن خير الأعمال خواتمها.. في معنى لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(فوالله الذي لا إله غيره إن أحد كم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها”).

لذلك إذا لم تكن عوناً لأحداً فدعه وشأنه ؛وانشغل بإصلاح نفسك وفي عدم التنمر على الأخرين .

وأخيراً تذكر دائماً قول الله تعالى ((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق