خواطر

إلى أحدِهم؛

بقلم /وعود فاضل -جدة

رشاتُ المطرِ تُذكرنيِ بكْ،

فهيِ ترويِ عطش الأرضِ وتحييّها من جديِد،

كما كُنتَ تفعلُ بقلبيِ كلما ذُبل،

تُحيّ الأرضَ بعد موتِها وتصحرُ وجهها،

تماماً كما تفعلُ نظراتُك بيِ،

لقد تعاهدنآ ذاتَ نهارٍ أن نلتقيِ تحتَ وقعِ أنغامِ المطرْ،

وبأن فراغاتِ أصابعُك لن تملئها أصابعُ غيريِ،

لقد طالَ إنتظاريِ لسماعِ صوتِك،

لرؤيةِ تقاسيمَ وجهِك،لفرقعةِ أصابِعك،للمُده التي أقضيهآ بالنظرٍ إلى قلبِك،

ذبُلت من جديدٍ وأنا بنتظارِك،

صدأ قلبِي من غيابِك،

تمللت وسادتيِ من حديثيِ عنكْ،تمزقتِ الأوراق من تلقاءِ نفسها لكثرةْ ما يُكتب فيِها عن غائبِ وعد بعدمِ الرحيلِ ولم يعُد،

أخبرونيِ بأنكَ كاذِب،لكِن لم أُبديِ أي إسماعٍ لِعباراتِهم الصادِقهٍ عنك،ترقبتُ مجيئكَ كثيراً،

رددتُ أحاديِثكَ مراراً،لم أُخبر أحداً بحجمِ خسارتيِ بك،لم أرغبُ بتثبيتِ أحاديثِهم والتُهمِ عنك،

لآخِر لحظةِ كُنت أفكِر بك،كما لم تفعل أُمك..

أما بَعد:

لم أعد بانتِظارِك،أقفلتُ نافذةً كانت تُطلُ على شارِعك،

نقضتَ عهدك فلم يكُن مني إلا قطعِ شعرةِ معاوية كانت تربِطُ بيني وبينك،

من المؤسِف أن يُصبحَ كلاميِ عنك بصيغةِ الماضيِ وقد كُنتَ أول حاضرٍ في قلبيِ واولُ من نبضَ له..
ختاماً:

أشتاقُ شخصكَ القدِيم الصادِق،لكِنه إشتياقُ كاذِب،

لا توجد أعجوبَه أعادتْ ميتاً إلى أرضِ الواقِع..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى